وفي سنة ١٢٧٣ هاجر إلى النجف وحضر بها الأبحاث العالية على الشيخ مرتضى الأنصاري والسيّد المجدد الشيرازي والسيّد حسين الترك وتخرج عليهم.
كان من فقهاء الأُمة وأبطال العلم ، نال الزعامة الدينية بعد موت جملة من المراجع وقام بواجبه أحسن قيام ، وجبيت له الأموال من البلدان كافة فكان يوزعها على مستحقيها ، ولم يملك داراً ولا عقاراً ومات مديوناً.
له في الأدب اليد الطولى يحب الشعر ويستمع لما ينشد ولشعراء عصره مداعبات معه.
تصدر للتدريس سنين فتخرج عليه العشرات من أفذاذ العلماء ومنهم من نال المرجعية والتقليد.
بنى مدرسة عرفت باسمه من أشهر المدارس العلمية في النجف ما زالت قائمة.
مؤلفاته : (١) أُصول الفقه. (٢) حاشية المكاسب للأنصاري. (٣) حاشية على الرسائل. (٤) رسالة عملية ـ ط ـ. (٥) شرح المعلقات السبع. (٦) كتاب الصلاة. (٧) كتاب المتاجر.
توفي بالنجف ١٧ شهر رمضان سنة ١٣٢٢ ودفن بالصحن الشريف في مقبرة خاصة صارت الآن مدخل النساء إلى الحرم الشريف من الجهة الشمالية.
٤٢٨ ـ السيّد محمّد الفشاركي (١)
١٢٥٣ ـ ١٣١٦
السيّد محمّد بن مير قاسم بن شريف بن مير أشرف الطباطبائي الفشاركي الأصفهاني
____________________
١ ـ أعيان الشيعة ٩ / ١٢٥ ، ريحانة الأدب ٣ / ٢٢٠ ، الحدائق ذات الأكمام ـ خ ـ ، الذريعة ٢ / ١١٥ ، ٧ / ٢٥٠ ، ١٦ / ١٨٥ ، هدية الرازي ١٤٣ ، زندگاني وشخصيت شيخ أنصاري ٤٦٩ ، سراج المعاني ٦٠.
