والشرعية ، بعدها حضر الفقه وأُصوله والدراية على الشيخ محمّد حسين الهمداني والشيخ إسماعيل السلماسي والسيّد هادي الصدر.
انتقل إلى النجف وحضر بها مدّة على مدرّسيها ، ثمّ هاجر إلى سامراء وحضر على السيّد المجدد الشيرازي وعليه تخرج.
نزل البصرة بطلب من المؤمنين والأعيان من أهلها سنة ١٣٠٣ فأقام بينهم داعياً ومرشداً لأحكام الدين فالتف حوله أهلها وعززوه واحترموه ، وله بها خدمات دينية وإجتماعية.
مؤلفاته : (١) اكسير السعادات في أحكام العبادات ١ ـ ٢١. (٢) الفوائد الطبية ١ ـ ٢. (٣) كتاب الأخلاق. (٣) كشف اليقين في أُصول الدين ١ ـ ٣. (٤) الكشكول ١ ـ ٣. (٥) اللوامع في الطب. (٦) مقتدى الأنام في شرح شرائع الإسلام. (٧) هداية المستهدين في الفقه ١ ـ ٢ وغيرها ممّا هو مخطوط.
توفي في البصرة ١١ شهر رمضان سنة ١٣٤٦ ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف بحجرة رقم ٢.
٣٤٣ ـ الشيخ محمّد جواد البلاغي (١)
١٢٨٢ ـ ١٣٥٢
الشيخ محمّد جواد بن حسن بن طالب بن عباس بن إبراهيم البلاغي الربيعي
من مشاهير علماء عصره
ولد في النجف سنة ١٢٨٢ ونشأ بها. قرأ المقدّمات الأدبية والشرعية ، ثمّ
____________________
١ ـ تكملة أمل الآمل ١٢٤ ، معارف الرجال ١ / ١٩٦ ، علماي معاصرين ٢٦٥ ، الطليعة ١ / ١٩٣ ، أعيان الشيعة ٤ / ٢٥٥ ، ريحانة الأدب ١ / ١٧٩ ، ماضي النجف ٢ / ٦١ ، مجموع الأردبادي ـ خ ـ ، نقباء البشر ٣٢٣ ، شعراء الغري ٢ / ٤٣٦ ، معجم المؤلّفين العراقيين ٣ / ١٢٣ ، زندگاني وشخصيت شيخ أنصاري ٤٧٠ ، م (قضايا إسلامية) العدد ٢ ص ١٤٩ سنة ١٤١٦.
