جملة من معاصريه وصار عالماً كبيراً متضلعاً في الفقه وأُصوله والرجال وغيرها ، وكاد أن يتولى المرجعية العامة لكن عاجله القدر.
مؤلفاته : الخاتمة في خلل الصلاة ـ خ ـ.
توفي بالنجف ١٤ شوال سنة ١٣٤٦ ودفن في إحدى حجرات الصحن الشريف.
٣٣٧ ـ الشيخ محمّد تقي صادق (١)
١٣١٣ ـ ١٣٨٥
الشيخ محمّد تقي بن عبد الحسين بن صادق بن إبراهيم صادق المخزومي العاملي
عالم أديب شاعر
ولد في النجف سنة ١٣١٣ ونشأ بها على والده العالم الأديب المتوفى سنة ١٣٦١ ، فقرأ المقدّمات الأدبية والشرعية مجداً في تحصيله ، ثمّ حضر الأبحاث العالية على الشيخ حسين النائيني والسيّد أبي الحسن الأصفهاني والشيخ ضياءالدين العراقي والسيّد محمود الشاهرودي.
عرف بالعلم الغزير والتضلع بالأدب ونظم الشعر ، وكان مدرّساً جليلا حضر عليه ثلة من أهل العلم والفضل.
نزل بيروت واستقر بها قائماً بوظائفه الشرعية ، داعياً لأحكام الدين والإفادة ، وكانت له سيرة حسنة وأخلاق فاضلة.
مؤلفاته : ديوان شعره ـ خ ـ.
توفي في بيروت ٢٦ رجب سنة ١٣٨٥ ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف بحجرة رقم ٤٨.
____________________
١ ـ المنتخب من أعلام الفكر والأدب ٤١١.
