والشرعية ، ثمّ هاجر إلى النجف سنة ١٢٩٧ فأكمل بها دروسه على ابن عمه السيّد عليّ الغريفي.
حضر الأبحاث العالية على الشيخ حبيب الله الرشتي والشيخ محمّد حسين الكاظمي والشيخ محمّد طه نجف ، ثمّ انتقل إلى سامراء وحضر بها على المجدد الشيرازي.
كان منذ صغره حاد الذكاء إلى درجة الندرة قوي الحافظة ، التهم دروسه التهاماً عجيباً وأُجيز بالاجتهاد عن أُستاذه المجدد وهو شاب.
اشتهر بين الطبقات الروحية كافة ، واعترف بمكانته السامية ومقامه الرفيع أساتذته وغيرهم من أبطال العلم ، وبرز كواحد من أعلام الدين والمذهب.
وكان أديباً متفنناً وشاعراً رقيقاً حسن الديباجة.
رجع إلى المحمرة سنة ١٣١١ قائماً بوظائفه الشرعية ، وفي سنة ١٣٣١ هبط البصرة بطلب من أهلها فنزل بينهم إماماً للجماعة والإرشاد ومرجعاً كبيراً.
مؤلفاته : (١) أنساب العرب ـ خ ـ. (٢) حاشية العروة الوثقى ـ ط ـ. (٣) حاشية القوانين في الأُصول ـ خ ـ. (٤) ديوان شعره ـ خ ـ. (٥) قبسة العجلان في صلاة أهل الإيمان ـ ط ـ. (٦) مناسك الحجّ ـ خ ـ. (٧) منظومة في الحجّ وأسراره ـ خ ـ. (٨) نظم حديث الكساء ـ ط ـ.
توفي بالكاظمية مريضاً ٥ شعبان سنة ١٣٤٠ ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف بحجرة رقم ٢.
٢٥٦ ـ السيّد عزيز الله الطهراني (١)
... ـ ١٣١٣
السيّد عزيز الله بن أسد الله الطهراني
عالم جليل
____________________
١ ـ نقباء البشر ١٢٦٦.
