كان الشاخص من أُسرته الكريمة ، وداره مجمع الفضلاء ووجوه أهل العلم وملتقى الأُدباء والنابهين ، كما ورث مكتبة آبائه النفيسة الحافلة بجلائل الآثار.
نزل البصرة بمكان والده في إمامة الجماعة والإرشاد والتوجيه ، وكان من مراجعها وله بين أهلها احترام وتقدير.
توفي في البصرة ٥ محرم سنة ١٣٧٤ ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف مع أبيه وجده تحت الساباط في الإيوان الّذي عند الرأس الشريف.
٢٤٦ ـ الشيخ عبدالله المازندراني (١)
١٢٥٦ ـ ١٣٣٠
الشيخ عبدالله بن محمّد نصير الجيلاني المازندراني
عالم كبير مدرّس
ولد في بارفروش ـ مازندران ـ سنة ١٢٥٦ ونشأ بها. قرأ المقدّمات الأدبية والشرعية في بلاده ، ثمّ هاجر إلى كربلاء وحضر على الشيخ زين العابدين المازندراني ، ومنها انتقل إلى النجف وحضر على الشيخ مهدي كاشف الغطاء والفاضل الإيرواني والشيخ حبيب الله الرشتي واختص به.
استقل بالبحث والتدريس وعرف بالفضل وغزارة العلم ، استقل بالزعامة الدينية بعد وفاة أُستاذه الرشتي ورجع إليه بالتقليد كثير من أهل العراق وإيران.
شارك في الحياة السياسية إلى جنب شيخ الشريعة في الثورة العراقية الكبرى ، وكانت له مكانته وموقعه فيها.
مؤلفاته : (١) أهبة العباد ـ رسالة عملية ـ ط. (٢) حاشية الجامع العباسي ـ ط ـ. (٣) حاشية المكاسب للأنصاري ـ خ ـ. (٤) حاشية نجاة العباد ـ ط ـ. (٥) رسالة
____________________
١ ـ معارف الرجال ٢ / ١٨ ، ريحانة الأدب ٣ / ٤٢٤ ، نقباء البشر ١٢١٩ ، زندگاني وشخصيت شيخ أنصاري ٤٧٣ ، الثبت الجديد ـ خ ـ.
