عالم جليل تقي
ولد في النجف ونشأ بها في بيت والده العالم الفاضل ، فقرأ المقدّمات وحضر دروس الفقه وأُصوله على جمع من العلماء.
كان من العلماء الأتقياء والصلحاء العباد ، سافر إلى الكاظمية سنة ١٣٦٤ لمعالجة أحد أولاده وسكنها ، ثمّ أصر عليه جماعة من المؤمنين وألزموه بإقامة الجماعة في مسجد (السادة).
توفي بالكاظمية ٦ ربيع الأوّل سنة ١٣٧٦ ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف مع والده في إحدى الحجرات القبلية.
٢٢٩ ـ السيّد عبدالغفّار المازندراني (١)
... ـ ١٣٦٥
السيّد عبدالغفّار بن يوسف الحسيني المازندراني
فقيه ورع
هاجر في شبابه إلى النجف فأدرك درس الأخلاقي المعروف الشيخ حسين قلي الهمداني والشيخ حبيب الله الرشتي ، وحضر على الشيخ حسين الخليلي والشيخ محمّد كاظم الخراساني والشيخ عبدالله المازندراني.
بلغ المراتب العالية في العلم والعمل والسير والسلوك ، وصار من علماء الأخلاق عرف ذلك القاصي والداني ، وقد غلب عليه النسك والعبادة والانزواء. وكان إمام الجماعة في مسجد الهندي تأتم به العلماء وأهل الفضل وغيرهم.
توفي بالنجف ١ ربيع الأوّل سنة ١٣٦٥ ودفن بالصحن الشريف مقابل حجرة رقم ٤٩.
____________________
١ ـ نقباء البشر ١١٤٤ ، الثبت الجديد ـ خ ـ.
