ولد حدود سنة ١٢٧١. أرسل إلى النجف لدراسة العلوم الدينية ، فدرس هنا على أساتذة أفاضل حتى نال مرتبة عالية ومقاماً سامياً.
كان من عيون المجاهدين في الدفاع عن العراق ضد المحتلين الإنكليز ، فقد أبلى بلاءاً حسناً ، إذ دعى عشائر الفرات الأوسط للجهاد وحثهم عليه ، وأثار الحماس فيهم ، ثمّ قاد جيشاً جراراً إلى الشعيبة فكبد العدو خسائر فادحة.
ولمّا انقضت الحرب وفر زعماء الثورة فر معهم وطلبه الإنكليز أشد الطلب فلم يظفروا به.
كان عابداً ورعاً تقياً آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر ، صلب الإيمان تقرأ على جبينه أثر البسالة والشجاعة.
توفي بالنجف ٢٢ محرم سنة ١٣٥٦ ودفن بالصحن الشريف بحجرة رقم ٤٦.
١٦٤ ـ الشيخ رشيد الزبديني (١)
... ـ ١٣١٧
الشيخ رشيد بن قاسم أقعون الزبديني العاملي
عالم أديب شاعر
ولد في زبدين ـ جبل عامل ـ وهاجر مع أبيه وأهل بيته إلى النجف بقصد السكنى وطلب العلم ، فقرأ المقدّمات الأدبية والشرعية ، والسطوح على السيّد محسن الأمين وغيره ، ثمّ حضر الأبحاث العالية على الشيخ محمّد حسين الكاظمي والشيخ حبيب الله الرشتي والشيخ حسين قلي الهمداني.
برع في الفقه وأُصوله ، وكان تقياً صالحاً وأديباً شاعراً يروى له النظم الرائق.
____________________
١ ـ تكملة أمل الآمل ٢٠٥ ، الطليعة ١ / ٣٣٣ ، أعيان الشيعة ٧ / ٥ ، نقباء البشر ٧٢٥ ، الذريعة ١٠ / ٢١٨ ، شعراء الغري ٤ / ٤٠.
