وفي سنة ١٣١١ هاجر إلى النجف وأدرك بحث الشيخ حبيب الله الرشتي ، وحضر على الشيخ عليّ النهاوندي والشيخ محمّد كاظم الخراساني والسيّد محمّد كاظم اليزدي حتى تخرج عليهم ونال درجة عالية من العلم.
وفي سنة ١٣٢١ هاجر إلى سامراء وحضر بها على الشيخ محمّد تقي الشيرازي عشر سنين.
هاجر إلى مشهد الرضا عليهالسلام واشتغل بالتدريس وإمامة الجماعة ، ونشر الأحكام الشرعية ، فكانت له مكانة عالية في نفوس أهلها لقدسيته وورعه ، وقد أوذي من قبل السلطات الحاكمة حينها لمحاربته الفساد الّذي عم البلاد الإيرانية وضويق ، فهاجر إلى كربلاء وسكنها فكانت له بها مرجعية.
مؤلفاته : (١) الذخيرة الباقية. (٢) ذخيرة العباد. (٣) طريق النجاة. (٤) مجمع المسائل. (٥) مختصرالأحكام. (٦) مناسك الحجّ. (٧) منتخب الأحكام. (٨) هداية الأنام ، كلّها فقهية مطبوعة.
توفي في بغداد مريضاً ١٤ ربيع الأوّل سنة ١٣٦٦ ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف بحجرة رقم ٢٢.
١٤٦ ـ الشيخ حسين مشكور (١)
١٣١٣ ـ ١٣٨٨
الشيخ حسين بن مشكور بن محمّد جواد بن مشكور الحولاوي النجفي
عالم مدرّس فاضل
ولد في النجف سنة ١٣١٣ ونشأ بها على والده العالم الكبير. قرأ المقدّمات الأدبية والشرعية ، ثمّ حضر الأبحاث العالية في الفقه وأُصوله على الشيخ
____________________
١ ـ أدب الطف ١٠ / ٢٣١ ، سراج المعاني ١٩٤ ، المنتخب من أعلام الفكر والأدب ١٣٩.
