جهانگيرخان القشقائي وغيرهم.
وفي سنة ١٣٠٣ هاجر إلى العراق ونزل سامراء وحضر بها الأبحاث العالية على السيّد إسماعيل الصدر والسيّد محمّد الفشاركي والسيّد المجدّد الشيرازي.
وفي سنة ١٣١٤ هاجر إلى كربلاء مع أُستاذه الصدر وحضر عليه عدة سنين.
انتقل إلى النجف وصار من أعوان وأنصار الشيخ محمّد كاظم الخراساني في مهماته الدينية والسياسية وكان من أعضاء مجلس فتياه.
ولمّا توفي الخراساني استقل المترجم له بالتدريس فقهاً وأُصولا يحضر درسه المئات من جهابذة الرجال وأهل الفضل ، انتشروا في الآفاق للهداية والإرشاد ومنهم من تقلد الزعامة الدينية ، وأغلبهم دوّن تقريرات دروسه.
رجع إليه كثير من الناس بالتقليد بكلّ وثوق واطمئنان ، وكان رجلا حازماً من أهل الرأي الراجح والحنكة والتدبير.
مؤلفاته : (١) تنبيه الأُمة وتنزيه الملة. (٢) ذخيرة الصالحين ـ رسالة عملية ـ. (٣) حاشية العروة الوثقى. (٤) مناسك الحجّ وكلّها مطبوعة.
توفي في بغداد مريضاً ٢٦ جمادى الاُولى سنة ١٣٥٥ ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف بحجرة رقم ٢١.
١٣٦ ـ السيّد حسين الهمداني (١)
١٢٩٦ ـ ١٣٩٣
السيّد حسين بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطلب الحسيني الهمداني
عالم جليل محدّث
ولد في النجف ٣ شعبان سنة ١٢٩٦ ونشأ بها على والده العالم الجليل. قرأ
____________________
١ ـ المنتخب من أعلام الفكر والأدب ١٢٥.
