الأوليات في مدينته ، ثمّ هاجر إلى مشهد الرضا عليهالسلام فواصل دراسته بها ، ومنها إلى قم حيث حضر على الشيخ عبدالكريم اليزدي الحائري.
وفي سنة ١٣٤٥ هاجر إلى النجف وحضر الأبحاث العالية على الشيخ حسين النائيني والشيخ ضياء الدين العراقي والسيّد أبي الحسن الأصفهاني.
أرسله أُستاذه الأصفهاني وكيلا عنه إلى سامراء فنزلها مشتغلا بالبحث والتدريس والهداية والإرشاد إلى عودته للنجف مريضاً.
توفي بالنجف ٧ رجب سنة ١٣٧٣ ودفن بالصحن الشريف بحجرة رقم ٥٢.
١٢٩ ـ السيّد حسين الطالقاني (١)
١٠٨٨ ـ ١١٦٢
السيّد حسين بن حسن مير حكيم بن عبدالحسين بن جلال الدين الحسيني الطالقاني
عالم فقيه جليل
ولد في النجف شهر رجب سنة ١٠٨٨ ونشأ بها على والده العالم الجليل ، فأخذ العلم والأدب عليه وعلى الشيخ محمّد المقابي البحراني ويروي عنهما.
نبغ نبوغاً باهراً ، وحاز مرتبة سامية في أنواع العلوم وصار له شأن يذكر.
مؤلفاته : (١) بغية المستفيد في شرح التجريد. (٢) التذكرة الجلية في فقه الإمامية. (٣) غاية المرام في شرح شرائع الإسلام. (٤) نيل الأوطار في شرح الاستبصار للشيخ الطوسي وغيرها.
____________________
١ ـ ديوان السيّد موسى الطالقاني ١٠ ، الكواكب المنتشرة ٢٠٨ ، ذكرى الطالقاني ٦٩.
