حفظ كثيراً من النصوص النثرية الراقية وعيون الشعر العربي وما يحتاجه للخطابة ، فأخذ حظاً وافراً من ذلك وصارت له سمعة حسنة ، وقرأ في عدة مدن عراقية ، وله قصائد فصيحة وأُخرى عامية.
وكان كريماً جواداً يبذل النفس والنفيس في خدمة الإمام الحسين عليهالسلام وإقامة تعازيه كما حدّثني بذلك والدي (رحمهما الله).
توفي بالنجف ١٧ جمادى الأُولى سنة ١٣٨٣ ودفن بالصحن الشريف بحجرة رقم ٢٤.
١٢٦ ـ الشيخ حسين الدجيلي (١)
١٢٤٨ ـ ١٣٠٥
الشيخ عز الدين حسين بن أحمد بن عبدالله بن أحمد بن عبدالله الخزرجي الدجيلي
عالم أديب شاعر
ولد في النجف ١٢٤٨ ونشأ بها على أبيه فلقنه مباديء العلوم ، ثمّ حضر الأبحاث العالية في الفقه وأُصوله على السيّد حسين بحر العلوم والشيخ جواد محيي الدين والشيخ مهدي كاشف الغطاء والسيّد عليّ بحر العلوم وغيرهم.
اشتهر بين الأوساط العلمية والأدبية بعلمه وفضله ، وهو من شيوخ الأدب ، ذو شاعرية فياضة وقريحة وقادة ، أحسن بسبكه وخياله الواسع.
مؤلفاته : (١) ديوان شعره.
توفي في كربلاء مريضاً سنة ١٣٠٥ ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف.
____________________
١ ـ ماضي النجف ٢ / ٢٧٣ ، نقباء البشر ٥٢٨ ، شعراء الغري ٣ / ١٨٣.
