البحث في نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام
١١٢/٣١ الصفحه ١٩٦ :
المهزولة ، وامّا
النهبرة فالقصيرة الدّميمة ، وامّا الهيدرة فالعجوز المدبرة ، وامّا اللّفوت فذات
الصفحه ٢٩١ : :
امّا ما سألت عنه من امر المنكرين لي ، إلى
ان قال : وامّا المتلبّسون بأموالنا ، فمن استحلّ منها شيئا
الصفحه ٣٦٣ : البيضاء ؛ قالا لي : هذا منزلك ؛ قلت لهما : بارك اللّه فيكما ذرانى
ادخله. قال : امّا الآن فلا وانت داخله
الصفحه ٩٦ : صلىاللهعليهوآله براعي ابل فبعث
يستسقيه ، فقال : امّا ما في ضروعها فصبوح الحيّ ، وامّا ما في آنيتنا فغبوقهم ، فقال
الصفحه ١٢٨ :
في قول اللّه : «وامّا الغلام فكان
ابواه مؤمنين» إلى قوله : «واقرب رحما» ، قال : ابدلهما مكان الابن
الصفحه ١٣١ : ؛ فقصده عائدا وجلس عند راسه ، فوجده دنفا ؛ فقال له : احسن ظنّك
باللّه ؛ قال امّا ظنّي باللّه فحسن ، ولكن
الصفحه ١٨٣ :
عملته ، وفي هذا الولد بما أمتثله ، والدّعاء لي بالعافية وخير الدّنيا والآخرة.
وجوابها : «امّا الّذي
الصفحه ١٩٣ :
: نعم والحمد للّه ؛ قال : فانّك اذاً من اخوان الشّياطين ؛ امّا ان تكون من رهبان
النّصارى ، وامّا ان تصنع
الصفحه ١٩٥ : عربا؟ امّا الشّهبرة فالزّرقاء البذيّة ، وامّا اللّهبرة
فالطّويلة
الصفحه ٢١٨ :
والدّار ؛ فأمّا المرأة فشؤمها غلاء مهرها وعسر ولادتها ، وامّا الدّابّة فشؤمها
كثرة عللها وسوء خلقها
الصفحه ٢٣٦ : ؟
قال : وسمعته يقول : ليس للمراة خطر لا لصالحتهنّ ولا لطالحتهنّ ، امّا صالحتهنّ
فليس خطرها الذّهب
الصفحه ٢٣٨ : عبدالملك ، فكتب عبدالملك إلى عليّ بن الحسين عليهالسلام : امّا بعد فقد بلغني
تزويجك مولاتك ، وقد علمت انّه
الصفحه ٢٤٣ : بن الحسين عليهالسلام
: انّي لأبديك يا فلان عمّا ارى وعمّا اسمع ، اما علمت انّ اللّه عزّ وجلّ رفع
الصفحه ٢٤٦ :
بالموضع احد على دينها ، هل تزوّج منهم؟ قال : لا تزوّج الاّ من كان على دينها ؛ وامّا
انتم فلا بأس ان يتزوّج
الصفحه ٢٧٠ :
يا عليّ لا تجامع اهلك ليلة النّصف ، ولا
ليلة الهلال ؛ اما رأيت المجنون يصرع في ليلة الهلال وليلة