والفرج الأعظم.
«المستدرك ، ج ١٥ ، ص ١٥٤ ، ح ١٧٨٣٩ ، باب ٤٥».
١٣٦٢ : الغيبة للشّيخ الطّوسي : الشّلمغاني قال : حدّثني الثّقة عن ابراهيم بن ادريس قال :
وجّه إليّ مولاي ابو محمّد عليهالسلام بكبش وقال : عقّه عن ابني فلان وكل واطعم اهلك ؛ ففعلت ثمّ لقيته بعد ذلك فقال لي : المولود الّذي ولد لي مات. ثمّ وجّه إليّ بكبشين وكتب : «بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، عقّ هذين الكبشين عن مولاك ، وكل هنّأك اللّه واطعم اخوانك». ففعلت ولقيته بعد ذلك فما ذكر لي شيئا.
«البحار ، ج ٥١ ، ص ٢٢ ، ح ٣٢ ، باب» ١
١٣٦٣ : الحسين بن محمّد عن معلّى بن محمّد ومحمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد جميعا عن الوشّاء عن احمد بن عائذ عن أبي خديجة عن أبي عبداللّه عليهالسلام قال :
لا يأكل هو ولا احد من عياله من العقيقة. قال : وللقابلة الثّلث من العقيقة. فان كانت القابلة امّ الرّجل أو في عياله ، فليس لها منها شيء. وتجعل اعضاء ثمّ يطبخها ويقسّمها ، ولا يعطيها الاّ لأهل الولاية. وقال : يأكل من العقيقة كلّ احد الاّ الأمّ.
«الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٢ ، ح ٢».
مآخذ اخرى : الوسائل ، ج ٢١ ، ص ٤٢٨ ، ح ٢٧٤٩٧ ، باب ٤٧ ، نقلا عن الكافي والتّهذيب. التّهذيب ، ج ٧ ، ص ٤٤٤ ، ح ٣٩ ، باب ٣٦ ، باسناده عن محمّد بن يعقوب.
١٣٦٤ : وفي المقنع عن أبي جعفر عليهالسلام قال :
اذا لم يعقّ عن الصّبيّ وضحّى عنه اجزأه ذلك عن عقيقته.
«الوسائل ، ج ٢١ ، ص ٤٤٩ ، ح ٢٧٥٥١ ، باب ٦٥».
١٣٦٥ : عليّ بن ابراهيم عن ابيه عن اسماعيل بن مرّار عن يونس عن بعض اصحابه عن أبي جعفر عليهالسلام قال :
اذا ذبحت فقل : «بسم اللّه وباللّه والحمد للّه واللّه اكبر ، ايمانا باللّه وثناء على رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، والعصمة لأمره والشّكر لرزقه والمعرفة بفضله علينا أهل البيت». فان كان ذكرا فقل : «اللّهمّ انّك وهبت لنا ذكرا وانت اعلم بما وهبت ، ومنك ما اعطيت وكلّ ما صنعنا فتقبله منّا على سنّتك وسنّة نبيّك ورسولك صلىاللهعليهوآله ، واخسأ عنّا الشّيطان الرّجيم ؛ لك سفكت الدّماء ، لا شريك لك والحمد للّه ربّ العالمين».
«الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٠ ، ح ٢».
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ١ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1508_nahno-valavlad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
