باب ٢٧ ، نقلا عن الكافي ، وفي الوسائل : «باسم ابنه» بدل «باسم ابيه». المستدرك ، ج ١٥ ، ص ١٣١ ، ح ١٧٧٦٠ ، باب ١٨ ، نقلا عن البحار ، عن كتاب الامامة والتّبصرة.
١٢٣٧ : الخصال : ابن الوليد عن الصّفّار عن البرقي عن ابيه عن ابن المغيرة عن السّكوني عن الصّادق عليهالسلام عن آبائه عليهمالسلام :
انّ النّبيّ صلىاللهعليهوآله نهى عن اربع كنى ، عن أبي عيسى وعن أبي الحكم وعن أبي مالك وعن أبي القاسم اذا كان الأسم محمّدا.
«البحار ، ج ١٠٤ ، ص ١٢٧ ، ح ١».
مآخذ اخرى : الكافي ، ج ٦ ، ص ٢١ ، ح ١٥ ، عن عليّ بن ابراهيم عن ابيه عن النّوفلي عن السّكوني عن أبي عبداللّه عليهالسلام. الوسائل ، ج ٢١ ، ص ٤٠٠ ، ح ٢٧٤٠٦ ، باب ٢٩ ، نقلا عن الكافي والخصال. التّهذيب ، ج ٧ ، ص ٤٣٩ ، ح ١٦ ، باسناده عن محمّد بن يعقوب.
١٢٣٨ : علل الشّرايع : أبي عن محمّد العطّار عن الأشعري عن البرقي عن رجل عن ابن اسباط عن عمّه رفعه إلى عليّ عليهالسلام قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله :
لا تسمّوا اولادكم الحكم ولا ابا الحكم فانّ اللّه هو الحكم.
«البحار ، ج ١٠٤ ، ص ١٢٩ ، ح ١٦».
١٢٣٩ : تفسير عليّ بن ابراهيم : أبي عن ابن محبوب عن محمّد بن النّعمان الأحول عن بريد العجلي عن أبي جعفر عليهالسلام قال :
لمّا علّقت حوّاء من آدم وتحرك ولدها في بطنها ، قالت لآدم : انّ في بطني شيء يتحرّك. فقال لها آدم : الّذي في بطنك نطفة منّي استقرّت في رحمك يخلق اللّه منها خلقا ليبلونا فيه. فأتاها ابليس فقال لها : كيف انت؟ فقالت له : امّا انّي علّقت وفي بطني من آدم ولد قد تحرّك. فقال لها ابليس : امّا انّك ان نويت ان تسمّيه عبدالحارث ولدتيه غلاما ، وبقي وعاش ، وان لم تنو ان تسمّيه عبدالحارث ، مات بعد ما تلدينه بستّه ايّام.
فوقع في نفسها ممّا قال لها ، شيء ؛ فأخبرت آدم بما قال لها ابليس. فقال لها آدم : قد جاءك الخبيث ، لا تقبلين منه ، فانّي ارجو ان يبقى لنا ويكون بخلاف ما قال لك. ووقع في نفس آدم مثل ما وقع في نفس حوّاء من مقالة الخبيث. فلمّا وضعته غلاما لم يعش الاّ ستّة ايّام حتّى مات. فقالت لآدم : قد جاءك الّذي قال لنا الحارث فيه. ودخلهما من قول الخبيث ما شكّكهما ؛
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ١ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1508_nahno-valavlad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
