ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيّا». وقد سلّم عيسى بن مريم عليهالسلام على نفسه في هذه الثّلاثة المواطن ، فقال : «والسّلام عليّ يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيّا».
«البحار ، ج ٧ ، ص ١٠٤ ، ح ١٨».
١٠٦٤ : مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب : عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليهالسلام في خبر طويل يذكر فيه خلق الولد في بطن امّه قال :
ويبعث اللّه ملكا يقال له الزّاجر ، فيزجره زجرة ، فيفزع الولد منها وينقلب ، فتصير رجلاه اسفل البطن ليسهّل اللّه عزّ وجلّ على المرأة وعلى الولد الخروج. قال : فان احتبس ، زجره زجرة اخرى شديدة ، فيفزع منها فيسقط إلى الأرض فزعا باكيا من الزّجر.
«البحار ، ج ٦٠ ، ص ٣٤٢ ، ح ٢٧ ، باب ٤١».
١٠٦٥ : الزّوائد : عنه ـ الصّادق ـ عليهالسلام
ـ يوم السّابع من ايّام الشّهور ـ يوم سعيد مبارك فيه ركب نوح عليهالسلام السّفينة ، فاركب البحر وسافر في البرّ والق العدوّ واعمل ما شئت ، فانّه يوم عظيم البركة ، محمود لطلب الحوائج والسّعي فيها ، ومن ولد فيه كان مباركا ميمونا على نفسه وابويه ، خفيف النّجم ، موسّعا عيشه ؛ ومن مرض فيه أو في ليلته بريء باذن اللّه تعالى.
«البحار ، ج ٥٩ ، ص ٦١ ، ح ٤١ ، باب ٢١».
١٠٦٦ : الدّروع الواقية : عن الصّادق عليهالسلام :
انّه ـ اليوم الثّالث ـ يوم نحس مستمرّ ، نزع آدم وحوا لباسهما واخرجا من الجنّة ، فاجعل شغلك فيه صلاح منزلك ، ولا تخرج من دارك ان امكنك ، واتّق فيه السّلطان والبيع والشّراء وطلب الحوائج والمعاملة والمشاركة ، والهارب فيه يؤخذ ، والمريض يجهد ، والمولود فيه يكون مرزوقا طويل العمر. وقال سلمان : هو روز اُردي بهشت اسم الملك الموكّل بالشّقاء والسّقم ، يوم ثقيل نحس لا يصلح لأمر من الأمور.
«البحار ، ج ٥٩ ، ص ٥٨ ، ح ١٨ ، باب ٢١».
١٠٦٧ : الدّروع الواقية : عن الصّادق عليهالسلام :
انّه ـ اليوم الرّابع ـ يوم صالح للزّرع والصّيد والبناء واتّخاذ الماشية ، ويكره فيه السّفر فمن سافر فيه خيف عليه القتل والسّلب أو بلاء يصيبه ؛ وفيه ولد هابيل ، والمولود فيه يكون صالحا مباركا ما عاش ، ومن هرب فيه عسر طلبه ولجأ إلى من يمنعه. وقال سلمان : روز
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ١ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1508_nahno-valavlad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
