حرز الضّعفاء ، كنز الفقراء ، مفرّج الغمّاء ، معين الصّالحين ، ذلك اللّه ربّنا لا اله الاّ هو ، تكفي من توكّل عليك وانت جار من لاذ بك وتضرّع اليك. عصمة من اعتصم بك من عبادك ، ناصر من انتصر بك ، تغفر الذّنوب لمن استغفرك ، جبّار الجبابرة عظيم العظماء ، كبير الكبراء ، سيّد السّادات ، مولى الموالى ، صريخ المستصرخين ، منفّس عن المكروبين ، مجيب دعوة المضطرّين اسمع السّامعين ابصر النّاظرين ، احكم الحاكمين ، اسرع الحاسبين ، ارحم الرّاحمين ، خير الغافرين ، قاضي حوائج المؤمنين ، مغيث الصّالحين. انت اللّه لا اله الاّ انت ربّ العالمين ، انت الخالق وانا المخلوق ، وانت المالك وانا المملوك ، وانت الرّبّ وانا العبد ، وانت الرّازق وانا المرزوق ، وانت المعطى وانا السّائل ، وانت الجواد وانا البخيل ، وانت القوىّ وانا الضّعيف ، وانت العزيز وانا الذّليل ، وانت الغنيّ وانا الفقير ، وانت السّيّد وانا العبد ، وانت الغافر وانا المسيء ، وانت العالم وانا الجاهل ، وانت الحليم وانا العجول ، وانت الرّحمن وانا المرحوم ، وانت المعافي وانا المبتلى ، وانت المجيب وانا المضطرّ. وانا اشهد بأنّك انت اللّه لا اله الاّ انت ، المعطي عبادك بلا سؤال ، واشهد بأنّك انت اللّه الواحد الفرد واليك المصير ، وصلّى اللّه على محمّد وأهل بيته الطّيّبين الطّاهرين. واغفر لي ذنوبي واستر عليّ عيوبي ، وافتح لي من لدنك رحمة ورزقا واسعا يا ارحم الراحمين والحمد للّه ربّ العالمين وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ولا حول ولا قوّة الاّ باللّه العليّ العظيم».
«البحار ، ج ٨٦ ، ص ٣٣٠ ، ح ٧١ ، باب ٤٥».
١٠٦١ : مهج الدّعوات : عبداللّه بن حميد البصري قال :
بلغنا عن رجل من أهل نيسابور يقال له عبداللّه ؛ قال : حدّثنا ابراهيم بن ادهم عن موسى عن الفرّاء عن محمّد بن عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه عن النّبيّ صلىاللهعليهوآله قال : من دعا بهذه الأسماء ، استجاب اللّه عزّ وجلّ له ؛ وقال صلوات اللّه عليه : لو دعي بهذه الأسماء على صفائح من حديد لذاب الحديد باذن اللّه عزّ وجلّ ؛ وقال صلىاللهعليهوآله : والّذي بعثني بالحقّ نبيّا لو انّ رجلا بلغ به الجوع والعطش شدّة ثمّ دعا بهذه الأسماء لسكن عنه الجوع والعطش ؛ والّذي بعثني بالحقّ نبيّا لو انّ رجلا دعا بهذه الأسماء على جبل بينه وبين الموضع الّذي يريده لنفد الجبل كما يريده حتّى يسلكه ؛ والّذي بعثني بالحقّ نبيّا لو دعا بهذا الدّعاء عند مجنون لأفاق من جنونه ؛ وان دعا بهذا الدّعاء عند امرأة قد عسر عليها الولد لسهّل اللّه ذلك عليها وقال صلوات اللّه عليه : لو دعا بها رجل في مدينة والمدينة تحترق ومنزله في وسطها لنجا منزله; ... وهي
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ١ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1508_nahno-valavlad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
