يرونها لم يلبثوا الاّ عشيّة أو ضحيها ، كأنّهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا الاّ ساعة من نهار ، بلاغ فهل يهلك الاّ القوم الفاسقون ، لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ، ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الّذي بين يديه وتفصيل كلّ شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون».
«البحار ، ج ٩٥ ، ص ١١٧ ، ح ٣ ، باب ٩٤».
مآخذ اخرى : المستدرك ، ج ١٥ ، ص ٢٠٦ ، ح ١٨٠٢٦ ، باب ٧٩ ، نقلا عن طبّ الأئمّة.
١٠٠٤ : طبّ الأئمّة : ابو يزيد القنّاد عن محمّد بن مسلم عن أبي الحسن الرّضا عليهالسلام قال :
تكتب هذه العوذة في قرطاس أو رقّ للحوامل من الأنس والدّواب : «بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، بسم اللّه بسم اللّه بسم اللّه ، انّ مع العسر يسرا انّ مع العسر يسرا ، يريد اللّه بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدّة ولتكبّروا اللّه على ما هداكم ولعلّكم تشكرون ، واذا سألك عبادى عنّي فانّي قريب اجيب دعوة الدّاع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلّهم يرشدون ، ويهيّيء لكم من امركم مرفقا ، ويهيىء لكم من امركم رشدا ، وعلى اللّه قصد السّبيل ، ومنها جائر ، ولو شاء لهداكم اجمعين ، ثمّ السّبيل يسّره ، أو لم ير الّذين كفروا انّ السّموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كلّ شيء حىّ أفلا يؤمنون ، فانتبذت به مكانا قصيّا فأجاءها المخاض إلى جذع النّخلة قالت يا ليتني متّ قبل هذا وكنت نسيا منسيّا ، فناديها من تحتها الاّ تحزني قد جعل ربّك تحتك سريّا وهزّي اليك بجذع النّخلة تساقط عليك رطبا جنيّا فكلى واشربي وقرّي عينا فامّا ترينّ من البشر احدا فقولي انّي نذرت للرّحمن صوما فلن اكلّم اليوم انسيّا ، فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريّا ، يا اخت هارون ما كان ابوك امرء سوء وما كانت امّك بغيّا ، فأشارت اليه قالوا كيف نكلّم من كان في المهد صبيّا ، قال انّي عبد اللّه ، آتانى الكتاب وجعلنى نبيّا وجعلنى مباركا اينما كنت واوصاني بالصّلاة والزّكاة ما دمت حيّا وبرّا بوالدتي ولم يجعلني جبّارا شقيّا ، والسّلام عليّ يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيّا ، ذلك عيسى بن مريم ، واللّه اخرجكم من بطون امّهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السّمع والأبصار والأفئدة لعلّكم تشكرون ، أو لم يروا إلى الطّير مسخّرات في جوّ السّماء ما يمسكهنّ الاّ اللّه انّ في ذلك لآيات لقوم يؤمنون. كذلك ايّها المولود اخرج سويّا باذن اللّه عزّ وجلّ». ثمّ تعلّق عليها ؛ فاذا وضعت نزع منها. واحفظ الآية ان تترك منها بعضها أو تقف على موضع منها حتّى تتمّها ؛ وهو قوله تعالى : «واللّه اخرجكم من بطون امّهاتكم لا
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ١ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1508_nahno-valavlad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
