اذا تمّ للسّقط اربعة اشهر غسّل ؛ وقال : اذا تمّ له ستّة اشهر فهو تامّ ؛ وذلك انّ الحسين بن عليّ عليهالسلام ولد وهو ابن ستّة اشهر.
«التّهذيب ، ج ١ ، ص ٣٢٨ ، ح ١٢٨ ، باب ١٣».
مآخذ اخرى : الوسائل ، ج ٢ ، ص ٥٠٢ ، ح ٢٧٥٦ ، باب ١٢ ، نقلا عن الشّيخ الطّوسي.
٨٣٠ : محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد عن محمّد بن يحيى عن غياث بن ابراهيم عن أبي عبداللّه عليهالسلام قال :
من جامع امة حبلى من غيره ، فعليه ان يعتق ولدها ، ولا يسترقّ لأنّه شارك في اتمام الولد.
«التّهذيب ، ج ٨ ، ص ١٧٩ ، ح ٥٠ ، باب ٣٦».
٨٣١ : مجمع البيان : روى :
انّ ابن صوريا وجماعة من يهود أهل فدك لمّا قدّموا النّبيّ صلىاللهعليهوآله إلى المدينة سألوه فقالوا : يا محمّد كيف نومك؟ فقد اخبرنا عن نوم النّبيّ الّذي يأتي في آخر الزّمان. فقال : تنام عيناى ، وقلبي يقظان ؛ قالوا : صدقت يا محمّد ؛ فأخبرنا عن الولد ، يكون من الرّجل أو المرأة؟ فقال : امّا العظام والعصب والعروق ، فمن الرّجل ؛ وامّا اللّحم والدّم والظّفر والشّعر فمن المرأة. قالوا : صدقت يا محمّد ؛ فما بال الولد يشبه اعمامه ، ليس فيه من شبه اخواله شيء ، أو يشبه اخواله وليس فيه من شبه اعمامه شىء؟ فقال : ايّهما علا ماؤه ، كان الشّبه له. قالوا : صدقت يا محمّد. قالوا : اخبرنا عن ربّك ما هو؟ فأنزل اللّه : «قل هو اللّه احد» ؛ إلى آخر السّورة. الخبر.
«البحار ، ج ٦٠ ، ص ٣٧٧ ، ح ٩٥ ، باب ٤١».
٨٣٢ : عليّ بن ابراهيم عن ابيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن المثنّى عن سدير الصّيرفي قال :
سمعت اباجعفر عليهالسلام يقول : انّ من سعادة الرّجل ان يكون له الولد ، يعرف فيه شبه خلقه وخلقه وشمائله ؛ وانّي لأعرف من ابني هذا شبه خَلقى وخُلقى وشمائلي ؛ ـ يعني اباعبداللّه عليهالسلام ـ.
«الكافي ، ج ١ ، ص ٣٠٦ ، ح ٣».
مآخذ اخرى : الكافي ، ج ٦ ، ص ٤ ، ح ٢. البحار ، ج ١٠٤ ، ص ٩٥ ، ح ٣٧ ، نقلا عن مكارم الاخلاق عن أبي ابراهيم عليهالسلام. الوسائل ج ٢١ ، ص ٣٥٦ ، ح ٢٧٢٨٥ ، باب ١ ، نقلا عن الكافي.
٨٣٣ : مكارم الاخلاق : عن الصّادق عليهالسلام قال :
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ١ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1508_nahno-valavlad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
