نهاره ، واسهرت ليله ، وقويت في رحمتك طمعه ، وفسحت في مغفرتك امله ، فكن عند ظنّي فيك وظنّه. فيقول اللّه تعالى : اعطوه الملك بيمينه ، والخلد بشماله ، واقرنوه بأزواجه من الحور العين ، واكسوا والديه حلّة لا تقوم لها الدّنيا بما فيها ؛ فينظر اليهما الخلائق فيعظّمونهما وينظران إلى انفسهما فيعجبان منهما ؛ فيقولان : يا ربّنا انّى لنا هذه ولم تبلغها اعمالنا؟ فيقول اللّه عزّ وجلّ : ومع هذا تاج الكرامة لم ير مثله الرّاؤون ، ولم يسمع بمثله السّامعون ، ولم يتفكّر في مثله المتفكّرون ؛ فيقال : هذا بتعليمكما ولدكما القرآن ، وبتصييركما ايّاه بدين الاسلام وبرياضتكما ايّاه على محمّد رسول اللّه وعليّ ولىّ اللّه ، وتفقيهكما ايّاه بفقههما ، لأنّهما اللّذان لا يقبل اللّه لأحد عملا الاّ بولايتهما ومعادات اعدائهما ، وان كان ما بين الثّرى إلى العرش ذهبا يتصدّق به في سبيل اللّه. فتلك البشارات الّتي تبشّرون بها.
«البحار ، ج ٧ ، ص ٣٠٥ ، ح ٧٩».
مآخذ اخرى : المستدرك ، ج ٤ ، ص ٢٤٦ ، ح ٤٦١١ ، باب ٦ ، نقلا عن تفسير الامام العسكري عليهالسلام.
٣٣٥ : اقبال الأعمال : ادعية السّحر في ليالي شهر رمضان ؛ فمن ذلك ما رويناه باسنادنا إلى أبي محمّد هارون بن موسى التّلعكبري باسناده عن الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثّمالي انّه قال :
كان عليّ بن الحسين (صلوات اللّه عليهما) يصلّي عامّة ليلته في شهر رمضان ؛ فاذا كان السّحر دعا بهذا الدّعاء : ...
اللّهمّ واعطنى السّعة في الرّزق ، والأمن في الوطن ، وقرّة العين في الأهل والمال والولد ، والمقام في نعمك عندى ، والصّحة في الجسم ، والقوّة في البدن ، والسّلامة في الدّين ؛ واستعملنى بطاعتك وطاعة رسولك محمّد وأهل بيته صلواتك عليه وآله ابدا ما استعمرتني ....
«البحار ، ج ٩٨ ، ص ٩١ ، ح ٢ ، باب ٦».
٣٣٦ : محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد عن معمّربن خلاّد قال :
كان داوود بن زربى شكا ابنه إلى أبي الحسن عليهالسلام فيما افسد له ؛ فقال عليهالسلام له : استصلحه ؛ فما مأة الف فيما انعم اللّه به عليك؟.
«الكافي ، ج ٦ ، ص ٤٨ ، ح ٢».
مآخذ اخرى : الوسائل ج ٢١ ، ص ٤٨٠ ، ح ٢٧٦٣٩ ، باب ٨٦ ، نقلا عن الكافي.
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ١ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1508_nahno-valavlad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
