٢٩٧ : عدّة من اصحابنا عن سهل بن زياد واحمد بن محمّد عن ابن محبوب عن عليّ بن رئاب عن عبد الأعلى بن اعين مولى آل سام عن أبي عبداللّه عليهالسلام قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله :
تزوّجوا الأبكار ، فانّهنّ اطيب شيء افواها.
وفي حديث آخر : وانشفه ارحاما ، وادرّ شيء اخلافا ، وافتح شيء ارحاما ، اما علمتم انّي اباهي بكم الأمم يوم القيامة حتّى بالسّقط؟ يظلّ محبنطأ على باب الجنّة فيقول اللّه عزّ وجلّ ادخل الجنّة فيقول : لا ادخل حتى يدخل ابواي قبلي ، فيقول اللّه تبارك وتعالى لملك من الملائكه : ايتني بأبويه ، فيأمر بهما إلى الجنّة ، فيقول : هذا بفضل رحمتي لك.
«الكافي ، ج ٥ ، ص ٣٣٤ ، ح ١».
مآخذ اخرى : الوسائل ج ٢٠ ، ص ٥٥ ، ح ٢٥٠٢١ ، باب ١٧ ، نقلا عن الكافي والتّهذيب ؛ ونقلا عن الصّدوق في التّوحيد عن محمّد بن الحسن عن الصّفّار عن العبّاس بن معروف عن الحسن بن محبوب. التّهذيب ، ج ٧ ، ص ٤٠٠ ، ح ٧ ، باب ٣٤ ، باسناده عن الحسن بن محبوب.
٢٩٨ : مصباح الشّريعة : قال الصّادق عليهالسلام :
ثلاثة اشياء في كلّ زمان عزيزة : الأخ في اللّه ، والزّوجة الصّالحة الأليفة في دين اللّه ، والولد الرّشيد ؛ ومن اصاب احد الثّلاثة فقد اصاب خير الدّارين والحظّ الأوفر من الدّنيا ؛ واحذر ان تواخي من ارادك لطمع أو خوف أو ميل ، أو للأكل والشّرب ؛ واطلب مؤاخاة الأتقياء ولو في ظلمات الأرض ، وان افنيت عمرك في طلبهم ، فانّ اللّه عزّ وجلّ لم يخلق على وجه الأرض افضل منهم بعد الأنبياء والأولياء ، وما انعم اللّه على العبد بمثل ما انعم به من التّوفيق بصحبتهم ؛ قال اللّه عزّ وجلّ : «الأخلاّء يومئذ بعضهم لبعض عدوّ الاّ المتّقين».
واظنّ انّ من طلب في زماننا هذا صديقا بلا عيب ، بقي بلا صديق ، ألا يرى انّ اوّل كرامة اكرم اللّه بها انبياءه عند اظهار دعوتهم ، صديق امين أو وليّ؟ وكذلك من اجل ما اكرم اللّه به اصدقاءه واولياءه وامناءه صحبة انبيائه ، وهو دليل على انّ ما في الدّارين نعمة اجلّ واطيب وازكى واولى من الصّحبة في اللّه والمؤاخاة لوجهه.
«البحار ، ج ٧٤ ، ص ٢٨٢ ، ح ٣ ، باب ١٩».
٢٩٩ : الحسن بن فضل الطّبرسي في مكارم الاخلاق نقلا من كتاب الرّياض قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : ذروا الحسناء العقيم ، وعليكم بالسّوداء الولود ، فانّي مكاثر بكم الأمم حتّى بالسّقط.
«المستدرك ، ج ١٤ ، ص ١٧٦ ، ح ١٦٤٣٠ ، باب ١٤».
![نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام [ ج ١ ] نحن والأولاد في مآثر أهل بيت النبوّة عليهم السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1508_nahno-valavlad-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
