ويَصَّصتِ الأَرْضُ : تَفَتَّحتْ بالنَّبَاتِ ، نقله الصّاغَانِيُّ عن ابن عبّادٍ ، وهو مَجاز.
ويَصَّصَ النّبَاتُ : تَفَتَّح بالنَّوْرِ ، نَقَلَه الصَّاغَانِيّ عن ابنِ عَبّادٍ أَيْضاً ، وهو مَجَاز.
ويَصَّصَ عَلَى القَوْمِ : حَمَلَ عَلْيهم ، نقله الصّاغَانِيّ أَيْضاً عن ابْنِ عَبَّادٍ ، وهو مَجَازٌ.
[ينص] : اليَنْصُ ، بالفَتْح ، أَهملَه الجَوْهَرِيّ وصاحِبُ اللّسان. وقال اللَّيْثُ : هو من أَسْمَاءِ القُنْفُذ الضَّخْم ، وقِيلَ : هو مَقْلُوبُ النَّيْصِ ، بتَقْدِيم النُّون ، وهُنَاك ذَكَره صاحِبُ اللّسَان ، ومِثْلُه في المُحِيطِ بتَقْدِيم النُّون ، أَوْ أَحَدُهُمَا تَصْحِيفٌ. واختَلَفَتْ نُسَخُ التَّهْذِيب للأَزْهَرِيّ ، ففِي بَعْضِهَا كما في الأَصْلِ بتَقْدِيم النُّون ، وفي نُسْخَةٍ عليها خَطّ الأَزْهَرِيِّ : اليَنْص ، بتَقْدِيم الياءِ على النُّون (١).
[يوص] : اليَوَصِّيُّ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَان ، وهو بفَتْح اليَاءِ والوَاوِ وكَسْرِ الصَّاد وباليَاءِ المُشَدَّدَتيْن (٢) ، ووَزَنَهُ اللَّيْثُ بفَعَلِّيّ وقال : هو طائِرٌ بالعِرَاق ، شِبْهُ البَاشَقِ إِلاّ أَنَّهُ أَطْوَلُ جَناحاً من الباشَقِ ، وأَخبَثُ صَيْداً ، أَو هو الحُرّ (٣).
ونَصُّ اللَّيْثِ : وهو الحُرُّ. وقال أَبو حاتم في «كِتَاب الطَّيْر» قال الطَّائِفِيُّ أَو غيْرُه : الحُرُّ من الصُّقُور شِبْهُ البَازِي ، يَضْرِبُ إلى الخُضْرَةِ ، أَصفَرُ الرِّجْلَيْن والمَنْقَارِ ، صَائِدٌ. وقال آخَرُونَ : بل الحُرُّ : الصَّقْر ، كَذَا في العُبَابِ. ثمّ إِنّ المُصَنِّفُ قد أَعَادَه أَيضاً في «وص ى» إِشارَةً إِلى وُقُوعِ الاخْتِلافِ في مادَّتِه ووَزنِه ، وسَيَأْتِي الكَلامُ عليه هُناكَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
والحمد لله الذي بنعْمَتِه تَتمّ الصالحات ، وصلواته وسلامُه على سيِّدنا ومولانا محمَّد أَبي القاسم أَفضلِ المخلوقات ، وعلى آله وصحبه وتابعِيه وحزبه المفلحين ، وأَتباعهم أَجمعين ، إلى يوم الدين ، وسلم تسليما كثيراً كثيراً.
قد نَجزَ حرفُ الصاد المهملة على يدِ مُسطِّره العبد الفقير الفاني. محمّد مُرْتَضى الحسينيّ اليماني لطف الله به وأَحسن عاقبته آمين آمين ، في ضحوة نهار الجمعة المبارك ١٦ جمادى الأولى ، من شهور سنة ١١٨٤ ختمت بخير وعلى خير. وذلك بمنزله في عطفة الغسال بمصر حرسها الله تعالى وسائر بلاد المسلمين ، آمين.
__________________
(١) في التهذيب المطبوع ١٢ / ٢٤٦ نيص ، قال الليث : النَّيصْ من أسماء القُنْفُذ الضخم ، قلت : لم أسمعه لغيره.
(٢) ضبطه الدميري في حياة الحيوان بفتح الياء والواو وكسر الصاد المهملة المشددة.
(٣) عن القاموس وحياة الحيوان وبالأصل «الحز» هنا وقد جاء قريباً في موضعين صواباً.
![تاج العروس [ ج ٩ ] تاج العروس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1501_taj-olarus-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
