ثَنِيًّا ، ثم رَبَاعِياً ، ثُمّ سَدِيساً ، ثم بازِلاً. قال عُمَرُ : فما بَعْدَ البُزُولِ إِلاّ النُّقْصانُ».
ويقال : لا آتِيكَ سَدِيسَ عُجَيْسٍ ، لُغَةٌ في «سَجِيس».
ويقال : ضَرَبَ أَخْمَاساً لأَسْداسٍ ، وهو مَجَازٌ.
والسِّدْسُ ، بالكَسْر : قريةٌ بجِيزةِ مِصْرَ.
[سرجس] (١) : * ومِمَّا يُسْتَدْرَك عليه :
سَرْجِس ، بالفَتْحِ وكسرِ الجيمِ ، وسيأْتِي في «مارَسَرْجِسَ» له ذِكْرٌ.
وشَيْبَةُ بنُ نِصَاحِ بنِ سَرْجِس السَّرْجِسِيُّ القارِئُ ، مشهورٌ.
[سرخس] : سَرَخْسُ ، بفتحِ السِّينِ والرّاءِ (٢) ، أَهملَهُ الجَوْهَرِيُّ والصاغَانِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ ، وهو : د ، عظيمٌ بخُرَاسَانَ ، بلا نَهْرٍ ، وضبطه شَيْخُنَا أَيضاً كجَعْفَرٍ ، وقال : حَكَاها الإِسْنَوِيُّ وشُرَّاح البُخَارِيِّ ، ونَقَلَ ابنُ مَرْزُوقٍ عن ابنِ التِّلِمْسَانِيِّ أَيضاً كَسْرَ السِّينِ وفَتْحَ الرّاءِ وكدِرْهَمٍ أَيضاً ، وهاتانِ فيهما نَظَرٌ ، والذي ذَكَرَه المُصَنِّف هو المَشْهُورُ الفَصِيحُ ، ثمّ رأَيتُ ضبطَه هكذا ، وقالَ عن ابنِ الصَّلَاحِ : إِنَّهُ هو الأَشْهَرُ ، قال : ويَدُلُّ عَلَيْه قول الشاعِرِ :
|
إِلاَّ سَرَخْس فإِنَّهَا مَوْفُورَةٌ |
|
مَا دامَ آلُ فُلانَ في أَكْنَافِهَا |
قالَ : ويُقَالُ أَيضاً بإِسْكانِ الرّاءِ وفتحِ الخَاءِ ، هكذا قَيَّده ابنُ السَّمْعانِيِّ ، قال : وسَمِعْتُ كثيراً ممَّن يُعْتَمَدُ يَذْكُرونَ أَنَّهَا بفتح الرّاءِ فارِسِيّةٌ ، وبإِسْكانِهَا مُعَرَّبَةٌ ، قال : وهذا حَسَنٌ.
ومِمَّن انْتَسَبَ إِليهَا من القُدَماءِ محمَّدُ بنُ المُهَلَّبِ السَّرَخْسِيُّ ، شيخُ أَبِي عَبْدِ اللهِ الدَّغُولِّي (٣) وآخَرُون.
[سردس] : * ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه :
سَرَدُوسُ ، كحَلَزُون : قَرْيَةٌ من قُرَى مِصْرَ بالغَرْبِيَّةِ.
وخليجُ سَرُدُوس : من الخُلْجَانِ القَدِيمَةِ بمِصْرَ ، يقال : حَفَرَهُ هامانُ لِفِرْعَوْنَ.
[سرس] : السَّرِسُ ، والسَّرِيسُ ، ككَتِفٍ وأَمِيرٍ : العِنِّينُ من الرِّجَال ، قالَهُ أَبو عُبَيْدَةَ ، وأَنْشَدَ لأَبِي زُبَيْدٍ الطّائِيّ :
|
أَفِي حَقٍّ مؤَاسَاتِي أَخاكُمْ |
|
بِمَالِي ثُمَّ يَظْلِمُنِي السَّرِيسُ؟ |
وقد سَرسَ ، إِذا عُنَّ. أَو الذِي لا يَأْتِي النِّسَاءَ ، عن ابنِ الأَعْرَابِيّ أَو هو الَّذِي لا يُولَد لَه ، عن الأَصْمَعِيِّ. ويُرْوَى «الشَّرِيس» بالمعجمة.
وسَرِيسٌ بَيِّنُ السَّرَسِ. والفَحْلُ إِذا كان لا يُلْقِحُ ، وهو مَجَازٌ (٤).
والسَّرِيس : الضَّعِيفُ ، في لُغَةِ طَيِّءٍ.
وقال أَبو عَمْرٍو : السَّرِيس : الكَيِّس الحافِظُ لما في يَدِهِ (٥). وفي بعضِ الأُصولِ : يَدَيْه ، ج ، سِرَاسٌ وسُرَاسَاءُ.
وقد سَرِسَ ، كفَرِحَ ، سَرَساً في الكُلِّ ، ويقَالُ في الأَخِيرِ : ما أَسْرَسَهُ : ولا فِعْلَ له ، وإِنما هو من بابِ : «أَحْنَكُ الشَّاتيْنِ».
وقال ابنُ الأَعْرَابِيِّ : سَرِسَ الرجُلُ بالكَسْرِ ، إِذا سَاءَ خُلُقُهُ.
وسَرِسَ أَيضاً إِذا عَقَلَ وحَزَمَ بَعْدَ جَهْلٍ.
وفي التَّكْمِلَةِ : مُصْحَفٌ مُسَرَّسٌ ، كمُعَظَّمٍ : أَي مُشَرَّزٌ ، وذلك إِذا لم يُضَمَّ طَرَفَاه ، ومِثْلُه في العُبَابِ.
وسَرُوس ، كصَبُورٍ ، ورُبَّمَا قِيلَ فيه : شَرُوسُ : د ، قُرْبَ إِفْرِيقِيَّةَ ، وفي العُبَابِ : أَهْلُهَا أَباضِيَّةٌ.
* ومِمَا يسْتَدْرَكُ عَليه :
سِرْس ، بالكَسْرِ : قَرْيَةٌ بمِصْرَ من أَعْمَالِ المَنُوفِيَّة ، وتُعْرَف بسِرْسِ القِثَّاءِ ، وقد وَرَدْتُها.
__________________
(١) وقعت بالأصل بعد مادة س ر خ س فقدمناها لاقتضاء سياق ترتيب المواد في كتابنا.
(٢) قيدها ياقوت في معجم البلدان بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الخاء المعجمة .. ويقال سرخس بالتحريك ، قال : والأول أكثر.
(٣) عن اللباب وبالأصل «الداغس».
(٤) العبارة في الصحاح : وفحل سريس ، بيّن السَّرَسِ ، إِذا كان لا يُلقح.
(٥) على هامش القاموس عن نسخة أخرى «يديه» كما في التكملة.
![تاج العروس [ ج ٨ ] تاج العروس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1500_taj-olarus-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
