الصفحه ١٩٢ :
ولما دخل أولاد
يعقوب مصر التي كان لها أبواب أربعة ، من حيث أمرهم أبوهم ، من أبواب متفرقة ، ما
كان
الصفحه ٢٠٢ :
أحسّ يعقوب عليهالسلام برائحة يوسف ابنه الحبيب ، وأشعره الله به ، حين أقبل به
إليه ابنه الأكبر
الصفحه ١٦٠ :
الواقع ، وهو
أربعون سنة أو أكثر ، قال يعقوب لابنه يوسف حين قصّ عليه ما رأى : لا تخبر إخوتك
بما
الصفحه ١٩٠ :
يعقوب : الله على
ما نقول جميعا وكيل ، أي شهيد رقيب ، حفيظ مطّلع ، وأفوض أمري إليه.
ويلاحظ أن
الصفحه ٢٠٣ : يعقوب مترفّقين معتذرين : (اسْتَغْفِرْ لَنا
ذُنُوبَنا) أي اطلب من الله أن يغفر لنا ذنوبنا ، فإنا كنا
الصفحه ١٦٣ : الإقدام على جريمة القتل أو التعريض للخطر ، حرصا على المصلحة الذاتية ، علما
بأن الأب يعقوب عليهالسلام لم
الصفحه ١٩١ : : ١٢ / ٦٧ ـ
٦٨].
روي أن أولاد
يعقوب ، لما ودّعوا أباهم ، قال لهم : «بلّغوا ملك مصر سلامي ، وقولوا
الصفحه ٢٠٤ :
اللقاء المبارك لأسرة يعقوب كلها
كانت قصة يوسف عليهالسلام مع أبيه وإخوته من العجائب ، وتمت
الصفحه ٥٢٩ : الدين ، يكون ولدا من صلبي ، يرثني النبوة ، ويرث
ميراث آل يعقوب ، وهي وراثة العلم والنبوة ، على الراجح
الصفحه ١٥٩ : الْأَحادِيثِ
وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ يَعْقُوبَ كَما أَتَمَّها عَلى
أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ
الصفحه ١٨٨ :
بنيامين مع إخوته إلى مصر
محنة جديدة يتعرّض
لها يعقوب عليهالسلام بإرسال ابنه الآخر بنيامين شقيق
الصفحه ٥٥٠ : يعقوب بن إسحاق ، وجعل الله كل واحد من إسحاق ويعقوب نبيا أقر الله بهما
عينيه ، فكل الأنبياء من سلالتهما
الصفحه ٦٦٦ : إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنا صالِحِينَ (٧٢)
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ
الصفحه ١٢٨ :
ويبقي ذكرك ، وهو
إسحاق ، وبلد من بعده يعقوب الذي من ذرّيته أنبياء بني إسرائيل ، ويسمى ولد الولد
الصفحه ١٦٥ : اعتذار يعقوب
عليهالسلام أمرين : أن فراقه يوسف مما يحزنه ، وخوفه عليه من الذئب
إذا غفلوا عنه أثناء لهوهم