إِلى بَقِيَّةِ قولِ ابن شُمَيْلٍ وهو : بالمالِ بينَهما ، لزال الإِشكالُ. فتَأَمَّل.
* ومِمَّا يستدرك عليه :
من المجاز : ارْفَعْ فَوْدَ الخِبَاءِ ، أَي جانِبَه وناحِيَتَه.
وأَلْقَت العُقَابُ فَوْدَيْهَا على الهَيْثَم ، أَي جَناحَيْهَا ، وقال خُفَاف :
|
مَتَى تُلْقِ فَوْدَيْهَا على ظَهْر ناهِضٍ |
|
ونَزَلوا بين فَوْدَيِ الوَادِي. |
واستلمْتُ (١) فَوْدَ البَيتِ : رُكْنَه.
وجعلتُ الكِتَابَ فَوْدَيْنِ : طَوَيْتُ أَعلاه على (٢) أَسْفَلِه ، حتَّى صار نِصْفَيْنِ. كلُّ ذلك في الأَساس.
[فهد] : الفَهْد : سَبُعٌ م أَي معروف ، يُصادُ به ، والأُنثى.
فَهْدَةٌ. وفي المَثَلِ. «أَنْوَمُ من فَهْدٍ». ج : فُهُودٌ وَأَفْهُدٌ ، ورجُلٌ فَهْدٌ : يُشَبَّه بالفَهْدِ في ثِقَلِ نَوْمهِ ، والفَهَّاد صاحِبُهَا.
وفي التهذيب : ومُعَلِّمُهُ الصَّيْدَ : فَهَّادٌ كالكَلَّاب في الكَلْب.
والفَهْد : المِسْمارُ يُسْمَرُ بِهِ في واسِطِ الرَّحْلِ ، وهو الذي يُسَمَّى الكَلْبَ ، قال الشاعِرُ ، يَصِفُ صَرِيف نابَيِ الفَحْلِ بِصَرِير هذا المِسْمَارِ :
|
مُضَبَّرٌ كأَنَّمَا زَئِيرُهُ |
|
صَرِيرُ فَهْدٍ واسطٍ صَرِيرُهُ |
وقال خالِدُ : واسِطُ الفَهْدِ مِسْمَارٌ يُجْعَلُ في وَاسِطِ الرَّحْلِ.
والفَهْدَة ، بهاءٍ : الاسْتُ ، نقله الصاغانيُّ.
والفَهْدَة فَرَسُ عُبَيْدِ بنِ مالكٍ النَّهْشَلِيِّ ، نقَله الصاغانيُّ. وفَهْدتَا البَعِيرِ : عَظْمَانِ ناتِئَان خَلْفَ الأُذُنَيْنِ ، وهما الخُشَشَاوانِ.
والفَهْدتانِ من الفَرَسِ : لَحْمَتَانِ ناتِئَتَانِ في زَوْرِهِ مثْل الفِهْرَيْنِ. وهذا قولُ الجوهريِّ. وفي اللسان : وفَهْدَتَا الفَرسِ : اللَّحْمُ الناتِيءُ في صَدْرِه عن يَمِينِه وشِمَاله ، قال أَبو دُوَاد :
|
كأَنَّ الغُضُونَ من الفَهْدَتَيْنِ |
|
إِلى طَرَفِ الزَّوْرِ حُبْكُ الع؟؟؟ |
وعن أَبي عُبيدة : فَهْدَتَا صَدْرِ الفَرَسِ : لَحْمَتَانِ تَكْتَنِفانِه.
وفَهِدَ الرجُلُ ، كفَرِحَ : نامَ وتَغَافَلَ عَمَّا يَجِبُ وفي «الأَفعال» لابن القطاع : عَمَّا يَلْزَمُه تَعَهُّدُهُ.
وفي الأَساس (٣) : فَهِدَ الرجلُ : أَشبَهَ الفَهْدَ في تَمَدُّدِه ونَوْمِهِ (٤) ، وفي حديثِ أُمِّ زَرْع «وصَفَت امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فقالتْ : إِن دَخَلَ فَهِدَ ، وإِنْ خَرَجَ أَسِدَ ، ولا يَسأَلُ عَمَّا عَهِدَ» قال الأَزهريُّ : وَصفتْ زَوْجَهَا باللِّينِ والسُّكُونِ ، إِذا كان معها في البَيْت ، ويُوصَفُ الفَهْدُ بكثْرَةِ النَّوْمِ ، شَبَّهَته به إِذا خَلا بها ، وبالأَسد إِذا رأَى عَدُوَّه. قال ابنُ الأَثير : أَي نام (٥) وغَفَلَ عن مَعايِبِ البَيْتِ التي يَلْزَمُني إِصلاحُها ، فهي تَصِفُه بالكَرَمِ وحُسْنِ الخُلُقِ ، فكأَنَّه نائمٌ عن ذلك أَو ساهٍ ، وإِنما هو مُتَغافِلٌ ومُتناوِمٌ ، فهو فَهِدٌ وفِهِدٌ ككَتِفٍ وإِبِلٍ ، والأَخيرِ نظائِرُ تأْتِي في : أَ ب ل.
وفي التّهذيب نقلا عن «النوادر» للِّحيانيِّ : ويقال : فَهَدَ فُلانٌ له ، كمَنَع ، إِذا عَمِلَ في أَمرِهِ بالغَيبِ جَمِيلاً ، وكذلك : فَأَدَ ومَهَدَ.
والفَوْهَدُ : الغُلامُ السَّمِينُ الّذِي رَاهَق الحُلُمَ ، كالفَلْهَدِ ، قاله أَبو عَمرٍو. وزعمَ يعقُوبُ أَنَّ فاءَ الفَوْهَدِ ، بدلٌ عن ثاءِ الثَّوْهَد أَو بعكْسِ ذلك. وغلام ثَوْهَدٌ وفَوْهَدٌ : تامُّ الخَلْقِ ، وقيل ، هو النّاعِمُ المُمْتَلئُ ، كالأُفْهُودِ ، بالضَّمّ ، وهذه عن الصاغانيِّ. وهي فَوْهَدَةٌ وثَوْهَدَةٌ : تامَّةٌ تارَّةٌ ناعِمَةٌ ، قال الراجِزُ :
|
تُحِبُّ مِنَّا مُطْرَهِفًّا فَوْهَدَا |
|
عِجْزَةَ شَيْخَيْنِ غُلَاماً أَمْرَدا |
والأَفاهِيدُ : ع في ـ وفي التكملة : قُنَيْنَاتٌ بُلْقٌ بقَفَا
__________________
(١) بهامش المطبوعة المصرية : «قوله : واستلمت كذا بالنسخ والذي في الأساس : واشتملت» وفي الأساس : واستلمت كالأصل ، ولعل نسخة أخرى من الأساس وقعت بين يدي الشارح.
(٢) الأساس : طويت أعلاه وأسفله.
(٣) كذا ، ولم ترد العبارة في الأساس ، إنما وردت في اللسان.
(٤) اللسان : في كثرة نومه وتمدده.
(٥) سقطت من المطبوعة الكويتية عبارة «أي نام».
![تاج العروس [ ج ٥ ] تاج العروس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1496_taj-olarus-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
