وَحِمَارٌ مَعّاجٌ : يَسْتَنُّ في عَدْوِه يَميناً وشِمالاً.
ومَعَجَت النَّاقةُ مَعْجاً : سارت سَيْراً سَهْلاً ؛ قاله ثعلب (١).
ومَعَجَ في سَيْرِه ، إِذا سار في كُلّ وَجْهٍ ، وذلك من النَّشاط.
ومَرَّ يَمْعَجُ : أَي [مَرَّ (٢) مَرّاً سَهْلاً. وقال ابن الأَثير (٣) : المَعْجُ : هُبوبُ الرِّيحِ في لِينٍ. والرِّيحُ تَمْعَجُ في النَّباتِ : تَقْلِبهُ يَميناً وشِمالاً. قال ذو الرُّمَّة :
|
أَو نَفْحَةٌ من أَعالِي حَنْوَةٍ مَعَجَتْ |
|
فيها الصَّبَا مَوْهِناً والرَّوْضُ مَرْهومُ |
[مغج] : مَغَجَ ، كمَنَعَ إِذا عَدَا. ومَغَجَ : إِذا سَارَ ، نقَله الأَزهريّ في التّهذيب عن أَبي عَمْرٍو ، قال : ولم أَسمَعْ مَغَجَ لغيره. ومَغَجَ الفَصيلُ أُمَّه : لَهَزَها ، لُغَةٌ في المُهملة ؛ نقلَه غيرُ واحدٍ من الأَئمّة.
[مفج] : مَفَجَ الرَّجُلُ : إِذا حَمُقَ ، حكاه الهَرَوِيّ في الغَرِيبينِ.
ورَجلٌ مَفَاجَةٌ كثَفَاجَةٍ ، زِنَةً ومَعْنًى ، أَي أَحمقُ مائِقٌ.
[ملج] : مَلَجَ الصَّبيُّ أُمَّه ، كنَصَر وسَمِع يَمْلُجها ويَمْلَجها مَلْجاً : إِذا رَضَعها. وقيل : تَناوَلَ ثَدْيَها بأَدْنَى فَمِه ، وهو نَصُّ عِبارةِ الصّحاح. وامْتَلجَ الفَصيِلُ ما في الضَّرْعِ من اللَّبنِ : امْتصَّه.
وأَمْلَجَه : أَرْضَعَه ، وفي الحديث : «لا تُحَرِّم الإِمْلاجَةُ ولا الإِمْلاجَتانِ» (٤) يعني أَنْ تُمِصَّه هي لَبنَها. والإِمْلاجَة : المَرّةُ من أَملجَتْهُ أُمُّه : أَرْضَعَتْه ، يعني أَنّ المَصَّةَ والمَصَّتين لا يُحرِّمانِ ما يُحرِّمه الرَّضَاعُ الكاملُ.
والمَلِيجُ : الرَّضيعُ.
والمَليجُ : الرَّجُلُ الجَليلُ.
ومَليجُ : ة بريفِ مِصْرَ قُرْبَ المَحلَّة ، منها أَبو القاسِم عِمرانُ بنُ مُوسى بن حُمَيدٍ ، عُرِفَ بابْنِ الطَّيِّب ، رَوَى عن يَحيَى بنِ عبدِ الله بن بُكَيرٍ وعَمْرِو بن خالدٍ ، وعنه أَبو بكرٍ النَّقَّاش المُقْرِيء ، مات بمصرَ سنة ٢٧٥ (٥) ، ذكره ابنُ يونس. وعبد السلام بن وُهَيب المَلِيجيّ قاضِي قُضاةِ مِصْرَ ، كان عارفاً بالخِلافِ والكلامِ ، ذكرَهما الأَميرُ ؛ ومُنِيفُ بنُ عبدِ الرَّحْمن المَليجيّ ، دَرسَ بالفَخْرِيّة ، وتُوُفِّيَ بمصرَ سنة ٧٢٤.
والأَمْلَجُ : الأَسْمَرُ. وفي نوَادرِ الأعرابِ : أَسْودُ أَمْلَجُ أَلْعَسَ (٦) ، وهم المُلْجُ. يقال : وَلَدتْ فُلانةُ غُلاماً فجاءَتْ به أَمْلَجَ ، أَي أَصْفَرَ ، لا أَبيضَ ولا أَسوَدَ.
والأَمْلَجُ : القَفْرُ لا شَىْءَ فيه من النَّباتِ وغيره.
والأَمْلَجُ : دَواءٌ ، فارِسيٌّ مُعرَّب أَمْلَه (٧) ، أَجْودُه الأَسودُ (٨) ، بارِدٌ في الدَّرَجة الثَّانية ، وهو يابِسٌ بلا خِلافٍ ، وهو قابِضٌ ، يُسوِّد الشَّعرَ ويُقوّيه ، باهِيّ ، مُسْهلٌ للبَلْغَم ، مُقَوٍّ للقَلْبِ والعَصَبِ والعَيْن والمَعِدَةِ ، وسَقطَتْ هذه من بعض النُّسَخ ، وفي بعضها (٩) : «المَقْعَدة» بدل المَعِدة ، وهو أَيضاً صَحيحٌ ، لأَنّه يَشُدُّها : ويُشَهِّي الطَّعامَ ، ويَنْفع من البَوَاسير ، ويُطفِىء حَرارةَ الدَّم ؛ كذا في طيب الأَشباح لابن الجَوزيّ.
وفي اللّسان : والأَمْلجُ : ضَرْبٌ من العَقاقيرِ ، سُمِّيَ بذلك لِلَوْنه.
ورجل مَلْجَانُ ، مَصَّانُ ، بالفتح : يَرْضَعُ إِبلَه أَو غَنَمه مِن ضُروعِها ولا يَحْلُبها لِئلَّا يُسمَع ، لُؤْماً منه.
وعن أَبي زيد : المُلْجُ ، بالضّمّ : نَوَاةُ المُقْلِ ، والجمع أَمْلاجٌ. والمُلْجُ : ناحيةٌ متّسعة من الأَحْساءِ بين السِّتارِ والقَاعِة.
__________________
(١) في اللسان : أنشد ثعلب :
|
من المنطيات الموكبَ المعجَ بعد ما |
|
يُرى في فروع المقلتين نضوبُ |
(٢) زيادة عن اللسان.
(٣) كذا ، ولم يرد في النهاية القولُ الآتي.
(٤) الأصل والصحاح واللسان : وفي النهاية : الأملاجة والاملاجتان.
(٥) في اللباب : توفي سنة خمس وتسعين ومائتين.
(٦) بهامش المطبوعة المصرية : «قوله ألعس ، عبارة اللسان : أسود أملج وهو اللَّعِس مضبوطاً كفرح».
(٧) في التكملة : آمْلَه بالمد. وبهامش المطبوعة المصرية : «قوله أمله بهامش المطبوعة : آمله وزان نادرة ، وأميله بوزن جميلة». يعني بالمطبوعة نسخة التاج الناقصة وفي تذكرة داود : أملج هو السنانير بمصر وبالفارسية إذا نقع باللبن شيراملج ...
(٨) في تذكرة داود : وأجوده ما أشبه الكمثري الصغير غير الأملس ... الضارب إلى الصفرة والأسود منه ردىء.
(٩) وهي رواية القاموس ، ومثله في تذكرة داود.
![تاج العروس [ ج ٣ ] تاج العروس](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1489_taj-olarus-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
