البحث في أسباب نزول القرآن
٣٢/١٦ الصفحه ١٦٦ : ، فلم يرض بقضائه ، وزعم أنه مخاصم إليك ، وتعلق بي فجئت معه ،
فقال عمر للمنافق : أكذلك؟ قال : نعم ، فقال
الصفحه ١٦٩ : [رسول الله] : يا ثَوبَانُ ، ما غيَّر لونك؟ فقال : يا
رسول الله ما بي من ضر ولا وجع ، غير أني إذا لم
الصفحه ٢٣٦ : ، فقال
: والذي نفسي بيده ، لو كان هذا الذي بي بأهل ذي المَجَازِ لماتوا أجمعين. فمات
أُبيُّ إلى النار
الصفحه ٢٤٥ : الذي دفعته إلى أمِّ الفَضْل [قبل] مخرجك إلى بدر ،
وقلت لها : إن حدث بي حدث في وجهي هذا فهو لك ولعبد
الصفحه ٣٠١ : أموالنا في طلب الطِّبِّ لك حتى نُبرئك منه أو نعذر
فيك. فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : مَا بي ما
الصفحه ٣٢٩ : الذين كانوا يرحلون [بي] فحملوا هَوْدَجِي فرحّلُوه
على بعيري الذي كنت أركب ، وهم يحسبون أني فيه ، قالت
الصفحه ٣٣٠ : كلمة غير استرجاعه ، حتى أناخ راحلته فوطئ على يدها فركبتها ،
فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعد
الصفحه ٣٥١ : أبي خَيْثَمَة.
[٣٤٠]
قوله تعالى : (وَإِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي) ... الآية. [٨].
٦٧٠ ـ أخبرنا
الصفحه ٣٥٧ : ليلاً ونهاراً.
[٣٤٥]
قوله تعالى : (وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي) ... الآية. [١٥].
٦٧٩
الصفحه ٣٩٨ : لمَّا نزل قوله تعالى : (وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ) وقالوا : كيف نتبع رجلاً لا يدري ما
الصفحه ٤٥٣ : صلىاللهعليهوسلم المدينة ، قال زيد بن أرقم : جلست في البيت لما بي من
الهم والحياء ، فأنزل الله تعالى سورة المنافقين
الصفحه ٤٥٩ : حَفْصَةَ ، فوجدته حفصةُ
معها ، فقالت : لم تدخلها بيتي؟ ما صنعتَ بي هذا ـ مِنْ بين نسائك ـ إلا مِنْ
هَوَاني
الصفحه ٥٠٦ : .
ـ تقريب
التهذيب لابن حجر (ت ٨٥٢) ـ طبعة دار المعرفة.
ـ تهذيب
التهذيب لابن حجر (ت ٨٥٢).
ـ جامع البيان
الصفحه ٥١٦ :
سورة الأحقاف ـ رقمها ٤٦
(وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ)
٩
٧٤٨
الصفحه ٥٣٠ : ء؟
ـ
٤١١
ما بي ماتقولون
ابن عباس
٥٩١
ما ترى يا ابن الخطاب؟
عمر