البحث في أسباب نزول القرآن
٥٥٧/١٢١ الصفحه ٢٩١ : صلىاللهعليهوسلم : بل نصبر يا رب.
٥٧٣ ـ قال
المفسرون : إن المسلمين لما رأوا ما فعل المشركون بقتلاهم يوم أحد من
الصفحه ٤٦٣ : أبيه ، عن عائشةَ ، قالت :
ما كان أحدٌ
أحسنَ خُلُقاً من رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ما دعاه أحد من
الصفحه ٤٥ : . وقال السفهاء من الناس ـ وهم اليهود ـ :
ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قال الله تعالى : (قُلْ
الصفحه ٣٩٣ :
سورة
الجاثية
[٣٨١]
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيم.
قوله تعالى : (قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ١٨٧ : : (وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللهُ
يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ) الآية ، قالت
الصفحه ٢٩٥ : [إلينا] وقتاً آخر ، فعاد إِلى أمه ، فقالت : قل له : إن أمي تستكسيك
القَمِيصَ الذي عليك ، فدخل رسول الله
الصفحه ١٧ : نزلت :
(يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ
اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ) ، وآخر سورة نزلت : «براءة». رواه
الصفحه ٢١٢ : : فأرقتها. فقال بعضهم : قُتِلٍ فلان وقُتِل فلان ،
وهي [في] بطونهم. قال : فأنزل الله تعالى : (لَيْسَ عَلَى
الصفحه ٣٤٨ : : قل : لا إله إلا الله ، أشهد لك بها يوم
القيامة. قال : لو لا أن تعيرني قريش ـ يقولون : إنه حمله على
الصفحه ١٧٦ : أصادق هو أم كاذب؟ قال : وكنت أعلم ذلك يا رسول الله؟ قال : ويك إنك [إِن]
لم تكن تعلم ذلك ، إنما كان يبين
الصفحه ٢٦٢ : أعلم ، قال : فو الله ما كان إلا
يسيراً حتى نزل : (وَلا تُصَلِّ عَلى
أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَلا
الصفحه ٣٤٤ : . وكان أبي بن خلف غائباً ، فلما أخبر بقصته
قال : صبأت يا عقبة؟ فقال : والله ما صَبَأْت ولكن دخل علي رجل
الصفحه ١٧٣ : من المدينة وأوثقوه بِنِسْع ، وجلَدَه كل واحد منهم مائة جلدة ، ثم قدموا
به على أمه فقالت : والله لا
الصفحه ١٥٨ : تعالى آية التيمم
فتيمموا ، فقال أسيد بن حضير ـ وهو أحد النقباء ـ : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي
بكر. قالت
الصفحه ٤٥٦ :
سورة
الطلاق
[٤٣١]
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.
قوله عزوجل : (يا أَيُّهَا
النَّبِيُّ