البحث في أسباب نزول القرآن
٥٥٧/٦١ الصفحه ٧٣ :
١٣٢ ـ نزلت في
عمر بن الخطاب ، ومُعَاذ بن جبل ، ونفر من الأنصار أتوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٢٨ : ـ قال ابن
عباس : انهزم أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوم أحد ، فبيناهم كذلك إذ أقبل خالد بن الوليد
الصفحه ١٣٤ : أبو يونس القشيري ، عن عمرو بن دينار :
أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، استنفر الناس بعد أحد حين
الصفحه ٥٢٤ : عبداً
الكلبى
٣٧٧
إنه ليس من أهل الأديان أحد يذكر الله
عبدالله بن مسعود
الصفحه ٣٦٧ : صلىاللهعليهوسلم يوم أحد حتى أصيبت يده ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : اللهم أَوْجِب لطلحة الجنة.
٦٩٤
الصفحه ٤٤٤ : عبد الله الغزال ، عن ابن
شقيق ، عن ابن المبارك.
[٤٢٤]
قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٢٣٥ : : فرجعت وبي ما
لا يعلمه إلا الله ، من قتل أخي ، وأخذ سَلَبي ، فما جاوزت إلا قريباً حتى نزلت
سورة «الأنفال
الصفحه ٢٦٣ : الجهاد! والله لنوثقن أنفسنا بالسَّوارِي
فلا نطلقها حتى يكون الرسول هو [الذي] يطلقنا ويعذرنا. وأوْثَقُوا
الصفحه ٥٠٢ :
المعوذتان
[٤٧١]
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[قوله تعالى : (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
الصفحه ١٥٦ : لطم
امرأَته فخاصمته إلى النبي صلىاللهعليهوسلم ، فجاء معها أهلها فقالوا : يا رسول الله ، إِن فلاناً
الصفحه ٤٠٥ : قولنا فليأت بقول هو أحسن من قولنا
، وفَعَال هو أحسن من فعالنا.
فقال رسول الله
صلىاللهعليهوسلم لثابت
الصفحه ٢٣١ : ـ وروى
عِكْرِمَة عن ابن عباس في هذه الآية ، قال :
هو رجل أعطى
ثلاث دعوات يستجاب له فيها ، وكانت له
الصفحه ٢٤٤ : أحدٌ إلا بفداء أو ضرب عنق. قال : فأنزل الله عزوجل : (ما كانَ لِنَبِيٍّ
أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى
الصفحه ٥٥١ : سِقَايَةَ الْحَاجِّ
وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ)
الآية
٤٩٢
٢٤٠
قوله تعالى (يَا
الصفحه ٥١ : الله صلىاللهعليهوسلم : (وَإِلهُكُمْ إِلهٌ
واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ). فقالت