البحث في أسباب نزول القرآن
١٤٥/١٦ الصفحه ١٠١ : ) يعني اليهود : (سَتُغْلَبُونَ) تهزمون (وَتُحْشَرُونَ إِلى
جَهَنَّمَ) في الآخرة. وهذه رواية عكرمة ، وسعيد
الصفحه ١١٢ : : ادخلوا في دين محمد أولَ النهار باللسان دون الاعتقاد ، واكفروا به في آخر
النهار ، وقولوا : إنا نظرنا في
الصفحه ١١٩ : ، فأنشد شعراً
قاله أحد الحيين في حربهم ، فكأنهم دخلهم من ذلك ، فقال الحي الآخرون قد قال
شاعرنا في يوم كذا
الصفحه ١٥٤ : نُفَضِّل على النساء
بحسناتنا في الآخرة كما فضَّلنا عليهن في الميراث ، فيكون أجرنا على الضعف من أجر
النسا
الصفحه ١٦٩ : أَرَكَ اشتقت إليك ، واستوحشت
وحشة شديدة حتى ألقاك ، ثم ذكرت الآخرة وأخاف أن لا أراك هناك ، لأني أعرف أنك
الصفحه ١٨٢ : ما علموا بكم حتى تُوَاقِعُوهُم. فقال قائل
منهم : فإنّ لهم صلاة أخرى هي أحبّ إليهم من أهليهم وأموالهم
الصفحه ١٨٧ : ) قالت عائشة رضياللهعنها : وقال الله تعالى في الآية الأخرى : (وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَ) رغبةَ
الصفحه ٢٠٣ :
آخرون : إن الكفار لما سمعوا الأذان حسدوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم والمسلمين على ذلك [فدخلوا على رسول
الصفحه ٢٠٦ : مَعَ
الشَّاهِدِينَ).
٤٠٨ ـ وقال آخرون : قدم جعفر بن أبي طالب من الحبشة هو
وأصحابه ، ومعهم سبعون رجلاً
الصفحه ٢٤٧ : أعمل عملاً بعد أن أسقي
الحَاجَّ ، وقال الآخر : ما أبالي أن لا أعمل عملاً بعد أن أَعْمُرَ المسجد الحرام
الصفحه ٢٨٨ : ، اسم أحدهما : يَسارٌ ، والآخر جَبر
، وكانا [صَيْقَلَيْن] يقرآن كتباً لهما بلسانهما ، وكان رسول الله
الصفحه ٣٠٠ : مِنْ آياتِنا عَجَباً) إلى آخر القصة ، [وأنزل في رجل الذي بلغ شرق الأرض ،
وغربها : (وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ
الصفحه ٣٠١ : ، فإن تقبَلوا مني ما
جئتكم به فهو حظّكم في الدنيا والآخرة ، وإن تردُّوه عليّ أصْبِر لأمر الله حتى
يحكم
الصفحه ٣١٩ : الثَّالِثَةَ الْأُخْرى) ألقى الشيطان على لسانه لما كان يحدث به نفسه ويتمناه :
«تلك الغرانيق العلى ، وإن شفاعتهن
الصفحه ٣٢١ : الأشراف رقم ١٠٥٩٣).
وأخرجه الحاكم في المستدرك (١
/ ٥٣٥) وصححه ووافقه الذهبي ، وأخرجه في موضع آخر