البحث في أسباب نزول القرآن
٥٥٧/١٦٦ الصفحه ١٤٤ : .
فقالوا : ومن هو؟ فقال : النجاشي ، فخرج رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى البَقِيع ، وكُشِفَ له من المدينة
الصفحه ١٧٤ : ء صنعت ، إنه قد أسلم. فرجع
عياش إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال : يا رسول الله ، كان من أمري وأمر
الصفحه ١٨٥ :
دخل إبراهيم
منزله فجأة ، فرأى ملك الموت في صورة شاب لا يعرفه ، قال له إبراهيم : بإذن من
دخلت؟ فقال
الصفحه ٢٥٥ : : يا رسول الله ، إنما كنا نخوض ونلعب. فأنزل الله تعالى هذه الآية.
٥١٢ ـ قال
زَيْد بن أَسْلَم ، ومحمد
الصفحه ٤٢٣ : ءِ كذا ، فقالوا : يا رسول الله ما هذا بحين الأَنْواء. قال
: فصلى ركعتين ودعا الله تبارك وتعالى ، فهاجت
الصفحه ٢٨٧ :
[٢٨٣]
قوله عزوجل : (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ
بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ) ... الآية. [٩٠].
٥٦٤
الصفحه ٢٧٧ : مَرَّةً إلى رجل من فراعنة العرب ، فقال : اذهب
فادعه لي ، فقال : يا رسول الله ، إنه أعتى من ذلك. قال : اذهب
الصفحه ٤٠٢ : لرسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : هو من أهل الجنة. رواه مسلم عن قطن بن نُسَير.
٧٥٤ ـ وقال ابن
أبي
الصفحه ٣٠ : : يا أعداء الله ، زعمتم أنكم لن تعذبوا في النار إلَّا أياماً معدودة ، فقد
انقضى العدد ، وبقي الأبد
الصفحه ٣٩٥ :
سورة
الأحقاف
[٣٨٢]
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.
قوله تعالى : (وَما أَدْرِي ما
الصفحه ٣١٢ : ، قام هو وأصحابه فصلّوا ، فقال كفار قريش : ما أنزل
هذا القرآن على محمد إلا ليشقى به. فأنزل الله تعالى
الصفحه ١٦١ :
مما هو عليه ، فأنزل الله تعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ) يعني
الصفحه ٣١٩ : هَوى) فقرأها رسول الله صلىاللهعليهوسلم حتى بلغ (أَفَرَأَيْتُمُ
اللَّاتَ وَالْعُزَّى* وَمَناةَ
الصفحه ٢٣٦ : يوم «أحد» إلى النبي صلىاللهعليهوسلم يريده ، فاعترض له رجال من المؤمنين ، فأمرهم رسول الله
الصفحه ٣٧٦ : ، قال : من صلى عليّ [مرة] واحدة صلى الله عليه عشراً.
[٣٦٢]
قوله تعالى : (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي