البحث في أسباب نزول القرآن
٣٨/١ الصفحه ٥٣٨ : .
نجران
٥٣ ، ٦٣ ، ٦٦ ، ٧٠ ، ١٩٠ ، ٢٠٥ ، ٢٠٦ ، ٢٠٧ ،
٢٠٨ ، ٢٠٩ ، ٢٢١ ، ٢٢٢ ، ٣٧٧ ، ٧٧٧
الصفحه ٢١٤ : نزلت هذه
الآية : (وَلِلَّهِ عَلَى
النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ) قالوا : يا رسول الله في كل عام؟ فسكت ثم
الصفحه ١٠٦ : يقبلوها.
٢٠٥ ـ وروى
محمد بن إسحاق بن يسار ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ، قال :
نزلت في نصارى
نجران
الصفحه ٣٩ :
٥٣ ـ نزلت في
يهود أهل المدينة ونصارى أهل نجران ، وذلك أن وفد نَجْرَان لما قدموا على رسول
الله
الصفحه ١٠٧ : ، حدَّثنا حماد بن سلمة ،
عن يونس ، عن الحسن ، قال :
جاء راهبا
نجران إلى النبي صلىاللهعليهوسلم ، فقال
الصفحه ٤٢ :
اليهود حيث قالوا : عزير ابن الله ، وفي نصارى نجران حيث قالوا : المسيح ابن الله
، وفي مشركي العرب [حيث
الصفحه ٤٣ : القبلة ، وذلك أن يهود المدينة ونصارى نجران كانوا يرجون أن يصليَ
النبي صلىاللهعليهوسلم ، إلى قبلتهم
الصفحه ٤٤ : نصارى أهل نجران. وذلك أنهم خاصموا المسلمين في
الدين ، كلّ فرقة تزعم أنها أحق بدين الله تعالى من غيرها
الصفحه ٩٩ :
سورة
آل عمران
١٩٠ ـ قال
المفسرون : قَدِمَ وفد نَجْرَان ، وكانوا ستين راكباً ، على رسول الله
الصفحه ١١٥ : ].
٢٢١ ـ قال
الضحاك ومقاتل : نزلت في نصارى نَجْرَان حين عبدوا عيسى. وقوله : (لِبَشَرٍ) يعني عيسى (أَنْ
الصفحه ١١٦ :
والرِّبِّيس من نصارى نَجْرَان ، قالا : يا محمد أتريد أن نعبدك ونتخذك
رباً؟ فقال رسول الله
الصفحه ١٩٠ : وفد نَجْران قالوا : يا محمد تعيب صاحبنا! قال : ومن صاحبكم؟ قالوا :
عيسى ، قال : وأي شيء أقول فيه
الصفحه ٤٢٠ : موسى
، قال : حدَّثنا بحر السقاء ، عن شيخ من قريش ، عن عطاء ، قال :
جاء أسقف
نَجْران إلى رسول الله
الصفحه ٢٤٨ : (علي للعباس) : ألا تهاجر؟ ألا تلحق بالنبي صلىاللهعليهوسلم؟ فقال : ألست في [شيء] أفضل من الهجرة؟ ألست
الصفحه ١٤٣ : ـ رجل من ولد أم سلمة ـ قال :
قالت أم سلمة :
يا رسول الله ، لا أَسْمَعُ الله ذَكَرَ النساءَ في الهجرة