يكن عند رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلَّا قميصه ، فقال للصبي : من ساعة إلى ساعة يظهر [كذا] فعُدْ [إلينا] وقتاً آخر ، فعاد إِلى أمه ، فقالت : قل له : إن أمي تستكسيك القَمِيصَ الذي عليك ، فدخل رسول الله صلىاللهعليهوسلم داره ، ونزع قميصه وأعطاه ، وقعد عرياناً ، فأذن بلال للصلاة فلم يخرج ، فشغل قلوب الصحابة ، فدخل عليه بعضهم فرآه عرياناً. فأنزل تبارك وتعالى هذه الآية.
[٢٩٠]
قوله عزوجل : (وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ). [٥٣]
٥٥٧ ـ نزلت في عمر بن الخطاب رضياللهعنه ، وذلك أن رجلاً من العرب شتمه ، فأمره الله تعالى بالعفو.
٥٧٨ ـ وقال الكلبي : كان المشركون يؤذون أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم بالقول والفعل ، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
[٢٩١]
قوله تعالى : (وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ) الآية. [٥٩].
٥٧٩ ـ أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد بن جعفر ، قال : أخبرنا زاهر بن أحمد ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي ، قال : [حدثنا] عثمان بن أبي شيبة قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش ، عن جعفر بن إياس ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال :
__________________
[٥٧٧] بدون إسناد.
[٥٧٨] الكلبي ضعيف.
[٥٧٩] أخرجه النسائي في التفسير (٣١٠) وأخرجه أحمد في مسنده (١ / ٢٥٨).
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢ / ٣٦٢) وصححه ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن جرير (١٥ / ٧٤) ، وذكره السيوطي في لباب النقول ص ١٦٧.
وزاد نسبته في الدر (٤ / ١٩٠) للبزار وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل والضياء في المختار.
وهو عند البزار (٢٢٢٥ ـ كشف) والبيهقي في الدلائل (٢ / ٢٧١ ، ٢٧٢)
