البحث في أسباب نزول القرآن
٣٦٥/٧٦ الصفحه ١١ : . مُلْقياً زمامه إلى الجهالة ، غير مفكر في
الوعيد للجاهل بسبب [نزول] الآية. وذلك الذي حدا بي إلى إملاء هذا
الصفحه ٣٢ : جبير ، عن ابن عباس
قال :
أقبلت اليهود
إلى النبي صلىاللهعليهوسلم فقالوا : يا أبا القاسم نسألك عن
الصفحه ٥٢ : مَأْكَلَتِهم ، وزوال رياستهم. فعمدوا إلى صفة
محمد صلىاللهعليهوسلم ، فغيروها ، ثم أخرجوها إليهم وقالوا : هذا
الصفحه ٦٧ : أَرْمَاكم
رجلاً ، وأيم الله لا تَصِلُون إلي حتى أرمي بما في كنانتي ، ثم أضرب بسيفي ما بقي
في يدي منه شي
الصفحه ٧٨ : فاتحة الكتاب إلى خاتمته ، أُوقِفُه عند كل آية منه
فأسأله عنها حتى انتهى إلى هذه الآية : (نِساؤُكُمْ
الصفحه ٨٨ : رجلاً قال : قد أمت ذلك وأحييت
هذا. قال له إِبراهيم : فإن الله يحيي بأن يرد الروح إلى جسد ميت ، فقال له
الصفحه ٩٩ :
سورة
آل عمران
١٩٠ ـ قال
المفسرون : قَدِمَ وفد نَجْرَان ، وكانوا ستين راكباً ، على رسول الله
الصفحه ١٠٣ : وشقت علينا ، فقلنا
: يا سلمان ، أرْقَ إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فأخبره خبر هذه الصخرة ، فإما
الصفحه ١١٣ : الأَشْعَثُ بن قَيْس : فيَّ والله [نزلت]
، كان بيني وبين رجل من اليهود أرض فجحدني ، فقدمته إلى النبي
الصفحه ١١٥ :
٢٢٠ ـ وقال
الكلبي : إن ناساً من علماء اليهود أُولي فاقة ، أصابتهم سَنة ، فاقتحموا إلى كعب
بن
الصفحه ١١٧ : كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ) إلى قوله : (إِلَّا الَّذِينَ
تابُوا) فبعث بها قومه إليه ، فلما قُرِئت عليه قال
الصفحه ١٢٤ : الرحمن بن عوف : أي خالي
، أخبرني عن قصتكم يوم أحد ، فقال : اقرأ العشرين ومائة من آل عمران تجدْ (وَإِذْ
الصفحه ١٤٤ : .
فقالوا : ومن هو؟ فقال : النجاشي ، فخرج رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى البَقِيع ، وكُشِفَ له من المدينة
الصفحه ١٥٩ : وجوههم
وأيديهم إلى المناكب ، وبطون أيديهم إلى الآباط.
قال الزهري :
وبلغنا أن أبا بكر قال لعائشة : والله
الصفحه ١٦٨ :
أنه كان يحدث :
أنه خاصم رجلاً من الأنصار قد شهد بدراً ، إلى النبي صلىاللهعليهوسلم ، في شِرَاج