البحث في أسباب نزول القرآن
٣٦٥/٤٦ الصفحه ١٧١ :
أن عبد الرحمن [بن
عوف] وأصحاباً له أتوا إلى النبي صلىاللهعليهوسلم بمكة ، فقالوا : يا نبي الله
الصفحه ١٧٨ : بن حارثة يحدث ، قال :
بعثنا النبي صلىاللهعليهوسلم إلى الحرقة من جُهَيْنَةَ ، فصبحنا القوم
الصفحه ١٩١ : اليمامة إلى المدينة ، فخلَّف خيلَه خارج المدينة
، ودخل وحده على النبي عليهالسلام ، فقال : إِلَامَ تدعو
الصفحه ١٩٤ : ، عن ابن أبي زائدة.
وذكر المفسرون
شرح هذه القصة ، قالوا :
قال أبو رافع :
جاء جبريل عليهالسلام إلى
الصفحه ١٩٥ : : فأقبل إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وهو جالس وسيفه في حِجْرِه ، فقال : يا محمد أَنْظُر
إلى سيفك هذا
الصفحه ١٩٨ : تعالى : (يا أَيُّهَا
الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ) إلى قوله : (إِنْ
الصفحه ٢٠١ :
لي موالي من اليهود ، كثير عددهم ، حاضرٌ نَصْرُهم ، وإِني أبرأ إلى الله
ورسوله من ولاية اليهود وآوي
الصفحه ٢٠٢ :
اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا) الآية. ثم إن النبي صلىاللهعليهوسلم خرج إلى المسجد والناس بين
الصفحه ٢١١ : ءِ
فَأَنْتَ
أَبَا عُمَارَةٍ المُرَجَّى
لِكَشْفِ
الضُّرِّ عَنَّا والبَلَاءِ
فوثب إلى
الصفحه ٢١٥ : ء يختلفان إلى مكة : فصحبهما رجل من قريش من بني سهم ،
فمات بأرض ليس بها أحد من المسلمين ، فأوصى إليهما بتركته
الصفحه ٢٣٨ : ] : (إِنْ تَسْتَفْتِحُوا
فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ) إلى قوله تعالى : (وَأَنَّ اللهَ مَعَ
الْمُؤْمِنِينَ
الصفحه ٢٥٦ :
، لأخْبِرَنَّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم. فذهب عوف ليخبره ، فوجد القرآن قد سبقه ، فجاء ذلك
الرجل إلى رسول الله
الصفحه ٢٦٧ : ، قال :
بلغني أنه
لَمّا اشتكى أبو طالب شكواه التي قبض فيها ، قالت له قريش : يا أبا طالب ، أرسل
إلى ابن
الصفحه ٢٩٢ :
أن يدخل شيئاً من جسده النار. فلما نظر رسولُ الله صلىاللهعليهوسلم إلى حمزةَ ، نظر إلى شيء لم
الصفحه ٣٥٤ : ) ... الآية. [١ ـ ٢].
٦٧٤ ـ قال
المفسرون : بعث كسرى جيشاً إلى الروم ، واستعمل عليهم رجلاً يسمى شَهْريراز