البحث في أسباب نزول القرآن
٣٦٥/١٦ الصفحه ٢٨٧ : بمكة جالساً ، إذ مر به عثمان بن مَظْعُون
، فكَشَرَ إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال له : ألا
الصفحه ٣٣٧ : الله تعالى هذه الآية.
٦٤٤ ـ أخبرنا
الحاكم أبو عمرو محمد بن عبد العزيز ـ فيما كَتَب إليَّ ـ أن أحمد بن
الصفحه ٣٤٣ : ، يبكيان ، إذ عاد جبريل عليهالسلام إِلى حاله ، فقال : أبشر يا محمد ، هذا رضوانُ خازنُ
الجنة قد أتاك بالرضا
الصفحه ٣٨١ : العجم [قال : وما الكلمة؟] قال : كلمة واحدة ، قال : ما هي؟
قال : لا إله إلا الله ، فقالوا : أجَعَلَ
الصفحه ٥٦٨ : ـ
٤٦٧
بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)
إلى آخر السورة
٨٧٤
الصفحه ٣١ :
٣٧ ـ [بقره ٨٠
قال ابن عباس ومقاتل : نزلت في السبعين الذين اختارهم موسى ليذهبوا معه إلى الله
تعالى
الصفحه ٣٨ : إلى ابن أبي أمية ، اعلم أنني قد أرسلت محمداً إلى
الناس». ومن قائل يقول : لن نؤمن لك أو تأتي بالله
الصفحه ٧٥ : الله؟ فقال : يا رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، هي تصوم وتصلّي وتحسن الوضوء وتشهد أن لا إله إلا
الله
الصفحه ١٢٧ : في رواية عطاء : نزلت الآية في نبهان التَّمَّار ، أتته امرأة حسناء تبتاع
منه تمراً ، فضمها إلى نفسه
الصفحه ١٢٩ : به؟ فأنزل الله تعالى في ذلك : (وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ
مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ) إلى
الصفحه ١٦٤ :
الوليد في سَرِيّة ، إلى حيّ من أحياء العرب ، وكان معه عمَّار بن يَاسِر ،
فسار خالد حتى إذا دنا من
الصفحه ١٧٤ :
إن الحارث بن يزيد أسلم وهاجر [بعد ذلك إلى رسول الله بالمدينة] وليس عياش
يومئذ حاضراً ، ولم يشعر
الصفحه ١٧٦ : غُنَيْمةٍ له فأرادوا قتله
، فقال : لا إِله إِلَّا الله ، فقتله المقداد ، فقيل له : أقتلته وقد قال : لا
إِله
الصفحه ١٨٣ :
الآية ، إلى قوله تعالى : (وَمَنْ يُشْرِكْ
بِاللهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً) [١٠٥ : ١١٦
الصفحه ٢٠٣ : الآية ، وأنزل (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعا إِلَى
اللهِ وَعَمِلَ صالِحاً) .. الآية.
[١٩٣