البحث في أسباب نزول القرآن
٣٦٥/١٨١ الصفحه ٢٥٧ : الله ما مَثلُنَا ومثَلُ محمد إلا كما قال القائل :
سمَّنْ كَلْبَكَ يَأْكُلْك ، والله لئن رجعنا إلى
الصفحه ٢٥٨ : حتى تَفْرُغَا ثم تعودا إليَّ. فانطلقا وأخبرا السلمي ،
فنظر إلى خِيَارِ أسْنَان إبله فعزلها للصدقة ، ثم
الصفحه ٢٥٩ :
عاهَدَ
اللهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَ) إلى قوله تعالى : (وَبِما
الصفحه ٢٧٣ : . فأرسل إليّ النبيّ صلىاللهعليهوسلم ، فتلاها عليّ.
٥٤١ ـ أخبرنا
نصر بن بكر بن أحمد الواعظ ، قال
الصفحه ٢٧٤ : الآية : (أَقِمِ الصَّلاةَ
طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ) إلى آخرها فقال معاذ بن جبل. أهي
الصفحه ٢٧٧ : مَرَّةً إلى رجل من فراعنة العرب ، فقال : اذهب
فادعه لي ، فقال : يا رسول الله ، إنه أعتى من ذلك. قال : اذهب
الصفحه ٢٧٩ : البعير ، فعاد إلى بيت السّلُولِيَّة وهو يقول : غُدَّة
كغُدَّة البعير ، وموت في بيت السلولية! ثم مات على
الصفحه ٢٨٥ : ـ نزلت
الآية في أبيّ بن خَلَف الجُمَحِيّ حين جاء بِعَظْمٍ رَمِيمٍ إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال
الصفحه ٢٩٠ : صلاة ، وكان القتلى سبعين. فلما دُفنوا وفُرغ منهم ، نزلت هذه
الآية : (ادْعُ إِلى سَبِيلِ
رَبِّكَ
الصفحه ٢٩٧ : أَوْحَيْنا إِلَيْكَ) إلى قوله : (نَصِيراً).
٥٨٣ ـ وقال
قتادة : ذُكِرَ لنا أن قريشاً خَلَوا برسول الله
الصفحه ٣٠٢ : صلىاللهعليهوسلم : لا أؤمن بك أبداً حتى تتخذ إلى السماء سلماً وترقى
فيه ، وأنا أنظر حتى تأتيها وتأتي بنسخة منشورة
الصفحه ٣١٨ : رَبِّهِمْ) إلى قوله : (الْحَرِيقِ).
٦٢٠ م ـ وقال
ابن عباس هم أهل الكتاب ، قالوا للمؤمنين : نحن أولى بالله
الصفحه ٣٢٠ : الله ،
فازدادوا شراً إلى ما كانوا عليه.
٦٢٤ ـ أخبرنا
أبو بكر الحارثي ، قال : أخبرنا أبو بكر [محمد] بن
الصفحه ٣٢٢ :
عشر آيات من أقامهن دخل الجنة ، ثم قرأ : (قَدْ أَفْلَحَ
الْمُؤْمِنُونَ) إلى عشر آيات ، رواه الحاكم أبو
الصفحه ٣٢٥ : أَوْ مُشْرِكَةً) ... الآية. [٣].
٦٣٠ ـ قال
المفسرون : قدم المهاجرون إلى المدينة ، وفيهم فقراء ليست