محمد الأصفهاني حدَّثنا أبو يحيى الرازي ، حدَّثنا سهل بن عثمان ، حدَّثنا وكيع ، عن سلمة ، عن الضحاك ، قال :
بعث رسول الله صلىاللهعليهوسلم طلائع ، فغنم النبي صلىاللهعليهوسلم غنيمة ، وقسمها بين الناس ، ولم يقسم للطلائع شيئاً ، فلما قدمت الطلائع قالوا : قسم الفيء ولم يقسم لنا ، فنزلت (وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَ).
قال : سلمة قرأها الضحاك : «يغَلَّ».
٢٥٧ م ـ وقال ابن عباس في رواية الضحاك : إن رسول الله صلىاللهعليهوسلم لما وقع في يده غنائم هَوَازِن يوم حُنَين ، غلَّه رجل بمخيط ، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
٢٥٨ ـ وقال قتادة : نزلت وقد غَلَّ طوائف من أصحابه.
٢٥٨م ـ وقال الكلبي ومقاتل : نزلت حين تركت الرماة المَرْكَزَ يوم أحد طلباً للغنيمة وقالوا : نخشى أن يقول رسول الله صلىاللهعليهوسلم : من أخذ شيئاً فهو له ، وأن لا يقسم الغنائم كما لم يقسم يوم بدر. فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : ظننتم أنا نَغلُّ ولا نقسم لكم ، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
٢٥٩ ـ وروي عن ابن عباس : أن أشرافَ الناس استدعوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم أن يخصصهم بشيء من الغنائم ، فنزلت هذه الآية.
[١١٩]
قوله تعالى : (أَوَلَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ) ... الآية. [١٦٥].
٢٦٠ ـ قال ابن عباس : حدَّثني عمر بن الخطاب قال : لما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أخذهم الفداء ، فقتل منهم سبعون ، وفر
__________________
[٢٥٧١] م الضحاك لم يسمع ابن عباس.
[٢٥٨] مرسل.
[٢٥٨١] م الكلبي متهم بالكذب.
[٢٥٩] بدون إسناد.
[٢٦٠] ذكره ابن كثير في تفسير هذه الآية وعزاه لابن أبي حاتم.
وذكره السيوطي في لباب النقول (ص ٦٥) وعزاه لابن أبي حاتم.
