المنافقين ، ويواصلون رجالاً من اليهود ، لما كان بينهم من القرابة والصداقة والحِلْف والجَوَار والرّضاع ، فأنزل الله تعالى هذه الآية ينهاهم عن مُبَاطَنَتِهِمْ خوفَ الفتنة منهم عليهم.
[١١٠]
قوله تعالى : (وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ) ... الآية. [١٢١].
نزلت هذه الآية في غزاة أحد.
٢٤١ ـ أخبرنا سعيد بن محمد الزاهد ، أخبرنا أبو علي الفقيه ، أخبرنا أبو القاسم البغوي ، حدَّثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، حدَّثنا عبد الله بن جعفر المَخْرَمِيُّ ، عن ابن عون ، عن المِسْوَر بن مَخْرَمَة ، قال : قلت لعبد الرحمن بن عوف : أي خالي ، أخبرني عن قصتكم يوم أحد ، فقال : اقرأ العشرين ومائة من آل عمران تجدْ (وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ) إلى قوله تعالى : (ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً).
[١١١]
قوله تعالى : (لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ) ... الآية. [١٢٨].
٢٤٢ ـ أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد التميمي ، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، حدَّثنا عبد الرحمن بن محمد الرَّازي ، حدَّثنا سهل بن عثمان العسكري ، حدَّثنا عَبِيدَة بن حُميد ، عن حُميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، قال :
كسرت رَبَاعية رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوم أحد ودمى وجهه ، فجعل الدم يسيل على وجهه ويقول : كيف يفلح قوم خضَّبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى ربهم؟
__________________
[٢٤١] في إسناده انقطاع : ابن عون من الطبقة العاشرة لم يسمع من المسور بن مخرمة.
وعزاه السيوطي في لباب النقول (ص ٦١) لابن أبي حاتم وأبو يعلى.
[٢٤٢] صحيح : أخرجه الترمذي (٣٠٠٢ ، ٣٠٠٣) وقال : حسن صحيح.
وأخرجه ابن جرير (٤ / ٥٧) ، وذكره السيوطي في لباب النقول (ص ٦٢) وعزاه لأحمد ومسلم.
وزاد نسبته في الدر (٢ / ٧٠) لابن أبي شيبة والبخاري وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه والبيهقي في الدلائل.
