البحث في أسباب نزول القرآن
١٩١/١٠٦ الصفحه ١٥١ : ثوبه
عليها فَوَرِث نكاحها ، ثم تركها فلم يقربها ولم ينفق عليها ، يضارها لتفتدي منه
بمالها ، فأتت كبيشة
الصفحه ١٥٩ : الطَّيب ، فقام المسلمون فضربوا
بأيديهم الأرض ثم رفعوا أيديهم ، فلم يقبضوا من التراب شيئاً ، فمسحوا بها
الصفحه ١٦٠ : وَالطَّاغُوتِ) ثم قال كعب لأهل مكة : ليجيءْ منكم ثلاثون ومنا ثلاثون
، فنلزق أكبادنا بالكعبة ونعاهد رب البيت
الصفحه ١٦٢ : إليه ، ففعل ذلك
عليّ ، فقال له عثمان : يا علي أَكْرهْتَ وآذيت ثم جئت ترفق! فقال : لقد أنزل الله
تعالى
الصفحه ١٦٤ : للمسير ، ثم انطلق حتى أتى عسكر
خالد ، ودخل على عمّار فقال : يا أبا اليَقْظَان! إِني منكم ، وإنّ قومي لمّا
الصفحه ١٦٦ : لهما : رُوَيْداً حتى أخرج إليكما.
فدخل عمر [البيت] وأخذ السيف فاشتمل عليه ، ثم خرج إليهما وضرب به
الصفحه ١٦٩ : أَرَكَ اشتقت إليك ، واستوحشت
وحشة شديدة حتى ألقاك ، ثم ذكرت الآخرة وأخاف أن لا أراك هناك ، لأني أعرف أنك
الصفحه ١٧٢ : .
٣٤٢ م ـ وقال
مجاهد في هذه الآية : هم قوم خرجوا من مكة حتى جاءوا المدينة يزعمون أنهم مهاجرون
، ثم
الصفحه ١٧٩ : خشيت أن يَرُضَّها ، ثم سُرِّيّ عنه فقال : اكتب (لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
غَيْرُ
الصفحه ١٨٣ : ينتثر من خرق في الجراب ، حتى انتهى إلى
الدار وفيها أثر الدقيق. ثم خبأها عند رجل من اليهود يقال له : زيد
الصفحه ١٨٤ : ، وأولى بالله : نبينا خاتم الأنبياء وكتابنا يقضي على الكتب التي
قبله. فأنزل الله تعالى هذه الآية. ثم
الصفحه ١٨٥ : لنستحيي أن نمر بهم وإبلنا فارغة. فملئوا تلك
الغَرائرَ رملاً. ثم إنهم أتوا إِبراهيم عليهالسلام وسَارَة
الصفحه ١٨٦ : ، واتخذني
حبيباً. ثم قال : وعزتي [وجلالي] لأوثِرَنّ حبيبي على خليلي ونَجِيِّي».
[١٧٠]
قوله تعالى
الصفحه ١٨٧ :
ثم إن الناس
استفتوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم [بعد هذه الآية فيهن] فأنزل الله تعالى هذه الآية
الصفحه ١٩١ : عليكم رجل يتكلم بلسان شيطان. ثم خرج
من عنده ، فلما خرج قال رسول الله عليهالسلام : «لقد دخل بوجه كافر