الصفحه ٣٧ :
شأن نزول تلك الآيات الواردة بصيغة الجمع والمراد منها المفرد.
فإذن ، لا غرابة في هذه الجهة
الصفحه ١٥ : راكعِ
فأنزل فيك الله خيرَ
ولاية
وأثبتها أثنىٰ
كتاب الشرايع
الصفحه ٢٧ : ابن تيميّة ،
فقد عرفتم أنّه ليس باعتراض وإنّما هو افتراء ، لا علىٰ الإماميّة فقط ، وإنّما افتراء علىٰ
الصفحه ٢٨ : .
الاعتراض الثاني :
احتمال أن تكون الواو في ( وَهُمْ رَاكِعُونَ
) واو عاطفة
لا واو حاليّة ، وحينئذ يسقط
الصفحه ٣٠ : وهو في حال الصلاة ، لأنه حينئذ لا يشعر بالالم ، المفترض أن يكون أمير المؤمنين هكذا ، ففي أثناء الصلاة
الصفحه ٣٢ : أيضاً ممّا لا
يرتضيه أحدٌ في حقّ أمير المؤمنين ، بأن يقال : إنّ عليّاً انصرف في أثناء صلاته إلىٰ الدنيا
الصفحه ٥ :
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدّمة المركز :
لا يخفى أنّنا لازلنا بحاجة إلىٰ تكريس الجهود ومضاعفتها
الصفحه ٧ : أمير
المؤمنين سلام الله عليه ، وكما ذكرنا من قبل ، لا بدّ من الرجوع إلىٰ السنّة
لتعيين مَن نزلت فيه
الصفحه ٨ :
ثمّ بعد معرفة شأن
نزول الآية المباركة ، لا بدّ من بيان وجه الإستدلال بها على إمامة أمير المؤمنين
الصفحه ٩ : أثناء الصلاة وفي حال الركوع.
فالأمر مفروغ منه من جهة الشيعة الإماميّة.
إلاّ أنّ هذا المقدار لا يكفي
الصفحه ١٤ : على الخصوم ، لأنّ اعتراف مثل ابن كثير بصحّة هذه الروايات ، وهو ممّن لا نرتضيه نحن ونراه رجلاً متعصّباً
الصفحه ١٨ :
يرسل الخبر (١)
، وكأنّ هؤلاء كلّهم ليسوا من هذه الأُمّة.
وعلىٰ كلّ حال ، فالقضيّة لا تقبل
أيّ
الصفحه ٢١ :
الجوار ، مثلاً الحليف كذلك ، مثلاً الناصر أو الاخ ، هذه كلّها ولايات ، لكن المعنىٰ الوحداني
الصفحه ٣١ : ذلك العالم ، يقول :
يسقي ويشربُ لا تلهيه
سكرتهُ
عن النديم ولا يلهو
الصفحه ٣٣ : الموارد التي تقع مورد الإستدلال ، وفي سائر البحوث العلمية المختلفة لا في بحث الإمامة فقط.
الزمخشري الذي