الصفحه ٢٢ :
المقاميّة والقرائن اللفظيّة كلّها تدلّ علىٰ أنّ المراد من الولاية في هذه الآية المعنىٰ الذي
الصفحه ٣٤ : ترغيب الناس في مثل فعل أمير المؤمنين ، لينبّه أنّ سجيّة المؤمنين يجب أن تكون علىٰ هذا الحد من الحرص علىٰ
الصفحه ٣٥ : ،
أتذكّر أنّ السيّد شرف الدين رحمة الله عليه يذكر هذه النظرية وهذا الجواب ويقول : لو أنّ الآية جاءت بصيغة
الصفحه ١٧ : ، ويقول هذا الرجل : إنّ بعض الكذّابين قد وضع هذا الخبر المفترىٰ ، وعلي لم يتصدّق بخاتمه ، وأجمع أهل العلم
الصفحه ٢٠ : الاُولىٰ أن تكون الولاية مشتركاً معنويّاً ، فمعنىٰ الولاية إذا قيل : فلان وليّ فلان ، أي فلان هو القائم
الصفحه ٢١ : الموجود في جميع هذه الموارد هو القيام بالأمر.
هذا بناء علىٰ أن تكون الولاية
مشتركاً معنويّاً.
وأمّا
الصفحه ٢٨ :
وذكرنا أنّ قائله هو الفضل ابن روزبهان
الذي ردّ على العلاّمة الحلّي بكتابه إبطال الباطل ، وردّ عليه
الصفحه ٣٠ :
نعم يبقىٰ :
الأمر
الثالث : وله وجه ما ، وهو أنّه يفترض أن يكون
علي عليهالسلام في حال الصلاة
الصفحه ٣٣ : ، وآية المباهلة نفسها التي قرأناها أيضاً بصيغة الجمع ، إلاّ أنّ رسول الله جاء بعلي ، مع أنّ اللفظ لفظ جمع
الصفحه ٣٦ : وضوح في القرآن الكريم لحذف المنافقون اسمه ووقع التصرّف في القرآن ، وقد شاء الله سبحانه وتعالىٰ أن يحفظ
الصفحه ٩ : أثناء الصلاة وفي حال الركوع.
فالأمر مفروغ منه من جهة الشيعة الإماميّة.
إلاّ أنّ هذا المقدار لا يكفي
الصفحه ١٦ : الحديث وهذا الإستدلال ، نصّ عبارته هكذا ، يقول هذا الرجل :
قد وضع بعض الكذّابين حديثاً مفترى أنّ
هذه
الصفحه ٢٣ : : « اللهمّ إنّ أخي موسىٰ سألك قال : (
رَبِّ
اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي
* وَاحْلُلْ عُقْدَةً
الصفحه ٣٢ : أيضاً ممّا لا
يرتضيه أحدٌ في حقّ أمير المؤمنين ، بأن يقال : إنّ عليّاً انصرف في أثناء صلاته إلىٰ الدنيا
الصفحه ٣٧ : أمير المؤمنين ، منها حديث الغدير ، ومنها حديث الولاية الذي أشرت إليه من قبل.
فحينئذ ، لا أظنّ أنّ