المطلب الثاني : توثيق نسبته إلى المؤلف :
أجمعت الأدلة على ثبوت نسبة كتاب «إيجاز البيان عن معاني القرآن» إلى النيسابوري ، من ذلك.
١ ـ ما جاء في مقدمة الكتاب ونصه : «قال الشيخ الإمام السيد بيان الحق فخر الخطباء أبو القاسم محمود بن أبي الحسن بن الحسين النيسابوري : بعد حمد الله كفاء حقه ، والصلاة على نبيه محمد خير خلقه ... افتتاح كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن».
٢ ـ ما صرح به المؤلف ـ رحمهالله ـ في كتابه جمل الغرائب ، وقد تقدم ذكر نصه قبل قليل.
٣ ـ ما كتب على غلاف النسخة الأصلية المعتمدة في هذا التحقيق ، وكذلك نسخة كوبرلي.
٤ ـ كتب التراجم التي ترجمت للنيسابوري ذكرت هذا الكتاب في مصنفاته.
المطلب الثالث : وصف النسخ الخطية :
بعون من الله ـ سبحانه وتعالى ـ وحسن وتوفيقه عثرت على ثلاث نسخ خطية للكتاب ، نسخة مصورة بمكتبة مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة عن مكتبة شورى ملي بإيران ونسختين بتركيا ، ووصف هذه النسخ كالآتي :
١ ـ نسخة الأصل : وهي النسخة المحفوظة في مكتبة شورى ملي بطهران رقم (٤٢٤٠) مصورتها في مكتبة مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى رقم (٣٦٢) ويبدو أن هذه النسخة أقدم النسخ الثلاث ، ويرجح أن تكون من خطوط القرن السادس الهجري. ليس فيها تاريخ النسخ أو اسم الناسخ.
وهي نسخة كاملة للكتاب تقع في (١٠٨) ورقات ، قياسها (٢٠ * ٢٢ سم) ، وعدد أسطر كل صفحة (٢١ سطرا) في كل سطر اثنتا عشرة
![إيجاز البيان عن معاني القرآن [ ج ١ ] إيجاز البيان عن معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1475_ijaz-albayan-01%2Fimages%2Fcover.bmp&w=640&q=75)
