ـ وعلي بن أحمد بن محمد بن علي ، أبو الحسن الواحدي ، المفسّر ، صاحب كتاب أسباب النزول ، وله ـ أيضا ـ البسيط ، والوسيط ، والوجيز كلها في التفسير ، توفي سنة ٤٦٨ ه.
ـ والحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري ، نظام الدين ، المفسّر ، صاحب كتاب غرائب القرآن ورغائب الفرقان ، وغيره ، توفي بعد ٨٥٠ ه.
المطلب الثاني : موطنه ، مولده ، وأسرته :
يبدو أن بيان الحق النيسابوري ـ رحمهالله تعالى ـ عاش مدة من حياته في نيسابور ، ولعله خرج منها بعد سقوطها عام ٥٣٦ ه ، ورحل إلى الخجند ، ثم إلى دمشق حيث استقر به المقام هناك حتى وفاته في تاريخ لم أقف عليه.
ولم تذكر المصادر التي وقفت على ترجمته فيها شيئا عن المكان الذي ولد فيه ، ولا نعرف شيئا عن نشأته ، فأخباره في الكتب شحيحة جدا ، وأكثر اعتماد المترجمين له في ذلك على ياقوت في معجم الأدباء.
أما أسرته فقد ذكر النيسابوري اثنين من أبنائه في مقدمة كتابه جمل الغرائب (١) ، وهما قاسم ومحمد.
وذكر حاجي خليفة (٢) «محمد بن محمود النيسابوري» فيمن صنف في خلق الإنسان ، فلعله ابن نجم الدين النيسابوري.
وقد خلف محمد أباه في التدريس بالمدرسة المعينية بدمشق ، ذكر ذلك النعيمي (٣).
المطلب الثالث : نشأته العلمية ومكانته :
لم تسعفنا المصادر التي ترجمت للنيسابوري بذكر شيء عن نشأته العلمية المبكرة ، ولم تذكر تلك المصادر ـ أيضا ـ شيئا عن شيوخه الذين
__________________
(١). ٣ / أ.
(٢) كشف الظنون : ١ / ٧٢٢.
(٣) الدارس : ١ / ٥٨٩.
![إيجاز البيان عن معاني القرآن [ ج ١ ] إيجاز البيان عن معاني القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1475_ijaz-albayan-01%2Fimages%2Fcover.bmp&w=640&q=75)
