بسم الله الرحمن الرحيم
[٣٥]
كتاب الروضة (١)
١٤٨١٦ / ١. محمد بن يعقوب الكليني ، قال : حدثني علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن حفص المؤذن ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ؛ و (٢) عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر :
عن أبي عبد الله عليهالسلام أنه كتب بهذه الرسالة إلى (٣) أصحابه ، وأمرهم بمدارستها والنظر فيها (٤) ، وتعاهدها (٥)
__________________
(١) في «بح» : ـ «كتاب الروضة». وفي حاشية «م» : + «من الكافي».
وفي شرح المازندراني ، ج ١١ ، ص ١٤٠ : «كتاب الروضة ، وهي في اللغة : البستان ، ومستنقع الماء أيضا ، مستعارة لهذا الكتاب بتشبيه ما فيه من المسائل الشريفة والخصائل العجيبة والفضائل الغريبة بهما في البهجة والصفا والنضارة والبهاء ، أو في كونه سببا لحياة النفوس كالماء». وراجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ٢٧٧ ؛ المصباح المنير ، ص ٢٤٥ (روض).
(٢) في السند تحويل بعطف «محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد الله عليهالسلام» على «ابن فضال ، عن حفص المؤذن عن أبي عبد الله عليهالسلام».
(٣) في «ن ، بف» وحاشية «بح» : + «بعض».
(٤) في شرح المازندراني : «وأمرهم بمدارستها ، أي بقراءتها وتعليمها وتعلمها ، والنظر فيها بالتفكر والتدبر ، أوبالبصر ، أو بهما».
(٥) التعاهد والتعهد : التحفظ بالشيء وتجديد العهد به ، والثاني أفصح من الأول ؛ لأن التعاهد إنما يكون بين
![الكافي [ ج ١٥ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1474_kafi-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
