١٤٨٥١ / ٣٦. سهل (١) ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة وعبد الله بن بكير ، عن سعيد بن يسار ، قال :
سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : «الحمد لله (٢) صارت فرقة مرجئة (٣) ، وصارت فرقة حرورية (٤) ، وصارت فرقة قدرية (٥) ، وسميتم الترابية (٦) وشيعة (٧) علي ، أما والله ما هو
__________________
مع اختلاف يسير. تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ١٦٧ ، ح ٢٧ ، عن بريد بن معاوية العجلي. وفيه ، ص ١٦٧ ، ح ٢٥ ، عن زياد ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، وفيهما مع اختلاف. راجع : الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الحب في الله والبغض في الله ، ح ١٨٨١ ؛ والمحاسن ، ص ٢٦٢ ، كتاب مصابيح الظلم ، ح ٣٢٧ ؛ والخصال ، ص ٢١ ، باب الواحد ، ح ٧٤ الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٢٦ ، ح ٣٠٩٦.
(١) السند معلق على سابقه ، كما هو واضح.
(٢) في شرح المازندراني : «الحمد لوجود الفرقة الناجية ، وهم الترابية الآتية ، لا بوجود الفرق الضالة المضلة ؛ لأن وجود الناجية مع افتراق الامة نعمة عظيمة من الله تعالى يستحق الحمد بها».
(٣) المرجئة تطلق على فرقتين : فرقة مقابلة للشيعة ، من الإرجاء بمعنى التأخير ؛ لتأخير هم عليا عليهالسلام عن مرتبته. وفرقة مقابلة للوعيدية ، إما من الإرجاء بمعنى التأخير ؛ لأنهم يؤخرون العمل عن النية والقصد ، وإما بمعنى إعطاء الرجاء ؛ لأنهم يعتقدون أنه لا يضر مع الإيمان معصية ، كما لا ينفع مع الكفر طاعة ، أو بمعنى تأخير حكم صاحب الكبيرة إلى يوم القيامة. راجع : الملل والنحل للشهرستاني ، ج ١ ، ص ١٣٩.
(٤) الحرورية : طائفة من الخوارج ، نسبوا إلى حروراء بالمد والقصر ، وهو موضع قريب من الكوفة ، كان أول مجتمعهم وتحكيمهم فيها ، وهم أحد الخوارج الذين قاتلهم أمير المؤمنين عليهالسلام ، وكان عندهم من التشدد في الدين ما هو معروف. النهاية ، ج ١ ، ص ٣٦٦ (حرر).
(٥) في شرح المازندراني : «وصارت فرقة قدرية ، هم الجبرية الذين ذهبوا إلى أن أفعال العباد خيرها وشرها صادرة عنه تعالى ، وهما صنفان : صنف يقولون : ليس للعبد قدرة على الفعل أصلا ، وصنف يقولون : له قدرة عليه ، وإذا توجهت قدرتهم إلى الفعل بادرت القدرة الإلهية إليه فتوجده».
وفي المرآة : «قد تطلق القدرية على القائلين بقدرة العبد واستقلاله وأن لا مدخل لله في أفعال العباد بوجه ، وهم أكثر المعتزلة. وقد تطلق على الأشاعرة القائلين بضد ذلك وأن أفعال العباد مخلوقة لله وتقع بتقديره تعالى بلا مدخلية لقدرة العبد أصلا ، والأول أكثر استعمالا في أخبارنا ، وهما باطلان ، والواسطة التي هي الأمر بين الأمرين هي الحق».
(٦) في الوافي : «الترابية منسوبة إلى أبي تراب ، وهو كنية أمير المؤمنين عليهالسلام ، كناه به رسول الله صلىاللهعليهوآله حين رآه نائما لاصقا بالتراب ، فنفض عنه التراب وقال له : قم ، قم يا أبا تراب ، فصار كنية له عليهالسلام وكان عليهالسلام يحب أن يكنى به».
(٧) في «ع ، ل ، ن ، بف» والوافي : «شيعة» بدون الواو.
![الكافي [ ج ١٥ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1474_kafi-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
