فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ) (١) وذلك ليعلموا (٢) أن الله يطاع ، ويتبع أمره في حياة محمد صلىاللهعليهوآله ، وبعد قبض الله محمدا صلىاللهعليهوآله ، وكما (٣) لم يكن لأحد من الناس مع محمد صلىاللهعليهوآله أن يأخذ بهواه ولا رأيه ولا (٤) مقاييسه خلافا لأمر محمد صلىاللهعليهوآله ، فكذلك (٥) لم يكن لأحد من الناس (٦) بعد محمد صلىاللهعليهوآله أن يأخذ بهواه ، ولا رأيه ، ولا مقاييسه».
وقال : «دعوا رفع أيديكم في الصلاة (٧) إلا مرة واحدة حين تفتتح (٨) الصلاة ؛ فإن الناس قد شهروكم (٩) بذلك ؛ والله المستعان ، ولا حول (١٠) ولا قوة إلا بالله».
وقال : «أكثروا من أن تدعوا الله ؛ فإن الله يحب من عباده (١١) المؤمنين أن يدعوه ، وقد وعد (١٢) عباده المؤمنين بالاستجابة (١٣) ، والله مصير دعاء المؤمنين
__________________
(١) آل عمران (٣) : ١٤٤.
(٢) هكذا في «د ، ع ، ل ، م ، بح ، بف ، جد» والوافي. وفي «جت» بالتاء والياء معا. وفي «بن» وحاشية «د» : «ليعلم». وفي «ن» والمطبوع والبحار : «لتعلموا».
(٣) في «بف» : «فكما». وفي الوسائل ، ح ٨٦٢٩ : + «أنه».
(٤) في «م» : ـ «لا».
(٥) في الوسائل ، ح ٨٦٢٩ : «كذلك».
(٦) في «د ، ع ، ل ، ن ، بف ، جت ، جد» : ـ «الناس». وفي «بح ، بن ، جد» وحاشية «م» : + «من». وفي الوسائل ، ح ٨٦٢٩ : ـ «من الناس».
(٧) في مرآة العقول ، ج ٢٥ ، ص ١٤ : «قوله عليهالسلام : دعوا رفع أيديكم ، اعلم أن رفع اليدين في تكبير الافتتاح لاخلاف في أنه مطلوب للشارع بين العامة والخاصة ، والمشهور بين الأصحاب الاستحباب ، وذهب السيد من علمائنا إلى الوجوب ، وأما الرفع في سائر التكبيرات فالمشهور بين الفريقين أيضا استحبابه. وقال الثوري وأبو حنيفة وإبراهيم النخعي : لا يرفع يديه إلاعند الافتتاح. وذهب السيد إلى الوجوب في جميع التكبيرات ، ولما كان في زمانه عليهالسلام عدم استحباب الرفع أشهر بين العامة فلذا منع الشيعة عن ذلك ؛ لئلا يشتهروا بذلك فيعرفوهم به». وراجع : الانتصار ، ص ١٤٧ ، الرقم ٤٥ ؛ الخلاف ، ج ١ ، ص ٣١٩ ، المسألة ٧١ ؛ تذكرة الفقهاء ، ج ٢ ، ص ٧٧ ، المسألة ٢٢١ ؛ وج ٣ ، ص ١١٩ ، المسألة ٢١٣ ؛ وص ١٩٢ ، ذيل المسألة ٢٦٣ ؛ مختلف الشيعة ، ج ٢ ، ص ١٧١.
(٨) في «د» وحاشية «م» : «تفتح». وفي الوسائل ، ح ٧٢٥٨ والبحار ، ح ٣٤ : «يفتتح».
(٩) «قد شهروكم» أي أظهروكم في شنعة ، أي قبح ؛ من الشهرة ، وهو ظهور الشيء في شنعة حتى يشهره الناس ، يقال : شهره ، شهره واشتهره. راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ٥١٥ ؛ لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٤٣١ (شهر).
(١٠) في البحار ، ح ٣٤ : ـ «ولا حول».
(١١) في شرح المازندراني : ـ «عباده».
(١٢) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ح ٨٦١٢. وفي «م ، جت» والمطبوع : + «الله».
(١٣) في «د ، ع ، م ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد» : «الاستجابة».
![الكافي [ ج ١٥ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1474_kafi-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
