وتقليبهما (١) ، وعليك بالسواك عند كل وضوء (٢) ، وعليك بمحاسن الأخلاق فاركبها (٣) ، ومساوي الأخلاق فاجتنبها ، فإن لم تفعل فلا تلومن إلا نفسك». (٤)
١٤٨٤٩ / ٣٤. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن علي ، عن عبد الله بن المغيرة (٥) ، قال : حدثني جعفر بن إبراهيم (٦) :
عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهماالسلام ، قال : «قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : حسب (٧)
__________________
(١) في الزهد : «دعائك وتقليبها» بدل «صلاتك وتقليبهما». وفي الوافي ، ح ٥٢٢١ : + «يا علي». وفي الوافي ، ح ٢٥٣٩١ : «وتقلبهما». وفي المحاسن : «إلى ربك وكثرة تقلبها» بدل «في صلاتك وتقليبهما». وفي الفقيه : + «بكلتيهما».
(٢) في التهذيب : + «وكل صلاة». وفي الزهد : + «صلاة». وفي الفقيه : + «كل صلاة».
(٣) في الوافي : «فارتكبها».
(٤) التهذيب ، ج ٩ ، ص ١٧٥ ، ح ٧١٣ ، بسنده عن معاوية بن عمار. المحاسن ، ص ١٧ ، كتاب القرائن ، ح ٤٨ ، بسند آخر. وفي الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٨٨ ، ح ٥٤٣٢ ؛ والزهد ، ص ٢١ ، ح ٤٧ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليهالسلام ، وفي كل المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٢٦ ، ص ١٦٧ ، ح ٢٥٣٩١ ؛ وفيه ، ج ٦ ، ص ٦٧٢ ، ح ٥٢٢١ ، قطعة منه ؛ الوسائل ، ج ٢ ، ص ١٦ ، ح ١٣٤٣ ؛ وج ٤ ، ص ٤٥ ، ح ٤٤٧٣ ؛ وص ٩١ ، ح ٤٥٩٢ ؛ وج ٨ ، ص ١٤٥ ، ح ١٠٢٦٢ ؛ وج ٩ ، ص ٣٧٨ ، ح ١٢٢٨٤ ، قطعة منه ؛ البحار ، ج ٧٧ ، ص ٦٨ ، ح ٨.
(٥) لم نجد رواية عبد الله بن المغيرة عن جعفر بن إبراهيم هذا ، في موضع. والمتكرر في الأسناد رواية عبد الله بن إبراهيم الغفاري بعناوينه المختلفة من عبد الله بن إبراهيم وعبد الله بن إبراهيم الغفاري وعبد الله الغفاري ، عن جعفر بن إبراهيم. وعبد الله هذا ، هو عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري المذكور في رجال النجاشي ، ص ٢٢٥ ، الرقم ٥٩٠. راجع : الكافي ، ح ١٩٦٣ و ٣٢٤٨ و ٤١٢٩ ؛ مصادقة الإخوان ، ص ٤٦ ، ح ١ ؛ كمال الدين ، ص ٢٢٨ ، ح ٢٢.
والمظنون قويا أن يكون عبد الله بن المغيرة في ما نحن فيه ، محرفا من «عبد الله الغفاري».
ثم إنه تبين مما مر أن ما ورد في المحاسن ، ص ٣٦٢ ، ح ٩٦ ، من رواية عبد الله بن إبراهيم عن أبي عمرو الغفاري عن جعفر بن إبراهيم الجعفري ، لا يخلو من تحريف ، والصواب فيه «عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري».
(٦) هكذا في «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بف ، بن ، جت» وحاشية «بح». وفي «بح ، جد» وحاشية «م» والمطبوع : «جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر الطيار».
(٧) الحسب في الأصل : الشرف بالآباء ما يعده الناس من مفاخرهم. وقال ابن السكيت : «الحسب والكرم يكونان
![الكافي [ ج ١٥ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1474_kafi-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
