لغفر الله له». (١)
١٤٨٤٧ / ٣٢. علي بن محمد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ، عن ميسر ، قال :
دخلت على أبي عبد الله عليهالسلام ، فقال : «كيف أصحابك؟».
فقلت : جعلت فداك (٢) لنحن عندهم أشر (٣) من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا (٤).
قال : وكان متكئا ، فاستوى جالسا ، ثم قال : «كيف قلت؟».
قلت : والله لنحن عندهم أشر (٥) من اليهود والنصارى والمجوس (٦) والذين أشركوا (٧).
فقال : «أما والله لايدخل (٨) النار منكم اثنان ، لاوالله ولا واحد ؛ والله إنكم الذين قال الله عزوجل : (وَقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ)» (٩).
ثم قال : «طلبوكم والله في النار (١٠) ، فما وجدوا منكم أحدا». (١١)
__________________
(١) الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٢٥ ، ح ٣٠٩٥ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ١٣٦ ، ح ٢٢١٨٨ ، من قوله : «فسأل عنه جيرته» ؛ البحار ، ج ٢٢ ، ص ١٤٣ ، ح ١٣١.
(٢) في «ن» : + «والله».
(٣) في «بف» والوافي : «شر».
(٤) في «ع ، ل ، بف ، جد» والوافي : ـ «والذين أشركوا».
(٥) في «بف» والوافي : «شر».
(٦) في البحار : ـ «والمجوس».
(٧) في «بح» : ـ «قال : وكان متكئا ـ إلى ـ والذين أشركوا».
(٨) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت وشرح المازندراني والوافي والبحار. وفي المطبوع : «تدخل».
(٩) ص (٣٨) : ٦٢ ـ ٦٤.
(١٠) في «د ، ل ، م ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» : + «والله».
(١١) تفسير فرات ، ص ٣٦٠ ، ح ٤٩٠ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ٥ ، ص ٨٠٩ ، ح ٣٠٧٥ ؛ البحار ، ج ٨ ، ص ٣٥٤ ، ح ٤.
![الكافي [ ج ١٥ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1474_kafi-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
