الصفحه ٧٥٥ : محمداً (ص) نذيراً ...) علي
(ع)............................. ٦٧٣
(أما ترضي أن تكون مني بمنزلة هارون موسي
الصفحه ٧٥٨ : المتقين وسيد المسلمين ...) (ص)........................ ٣٨٧
(أو ما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلماً
الصفحه ٧٦٤ : قيلاً؟ إن ربكم ...) (ص)................................ ٥٠٧
(معرفة آل محمد براءة من النار ، وحب آل
الصفحه ١٦ :
مع ان نقاط الاجتماع بين المسلمين السنة
والشيعة أكثر جدا وأهم وأكبر من نقاط الاختلاف، فشهادة أن لا
الصفحه ٢٧ : ـ أيها القارئ
الكريم ـ بالسيد المؤلف مبلغ تعريف هذا الكتاب به ، وحسبك منه ـ وانت تقرؤه في هذا
الكتاب ـ أن
الصفحه ٤٠ : أنا حين نتجاوز هذه النقطة ،
فمؤلفاته كثيرة من حيث الكمية أيضا ، وهذا يضاعف القيمة. إنه يدل على ملكة
الصفحه ٨٨ : طرق مبسوطة في حادي عشر الشبه ، وفي بعض تلك الطرق أنه قال ذلك بحجة الوداع
بعرفة ، وفي أخرى أنه قاله
الصفحه ٢٠٢ :
جعلت فداك : ادع
الله لي أن يرزقني دارا ، وزوجة ، وولدا ، وخادما ، والحج في كل سنة. فقال
الصفحه ٢٥٩ : : الفضل بن دكين ابونعيم حافظ حجة إلا انه يتشيع ، ونقل ان ابن الجنيد
الختلي قال : سمعت ابن معين يقول : كان
الصفحه ٢٦١ : بالتشيع ، ونقل
القول بتوثيقه عن سفيان بن عيينة ، وابن معين (قال) : وقال ابن عدي : ارجو انه لا
بأس به ، ثم
الصفحه ٣٠٤ : ذلك من صحاح السنن المأثورة ، وفي آخر ما قال رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم : « يا بني عبدالمطلب إني
الصفحه ٣١٥ : عمرو بن ميمون ، قال : إني لجالس عند ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط ،
فقالوا : يا ابن عباس إما أن تقوم معنا
الصفحه ٣١٦ : مكانه وكا المشركون يرمونه ، إلى
أن قال : وخرج رسول الله في غزوة تبوك وخرج الناس معه ، فقال له علي : أخرج
الصفحه ٣٥٤ :
عباس (١) أن رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قام يومئذ ـ فقال : « ما أنا أخرجتكم من قبل نفسي
ولا أنا
الصفحه ٣٦٨ : وسلم ، أن يهتم بتوضيح
الواضحات ، وتبيين البديهيات ، إن حكمته البالغة ، و؟ صمته الواجبة ، ونبوته
الخاتمة