الصفحه ٧٣٣ : العلماء لابن
شهر آشوب ط في النجف ، الفهرست لمنتجب الدين ط ضمن البحار ج ١٠٥ ط الجديد ، معالم
العلماء ط في
الصفحه ٣٧ : إلى قرية من
فلسطين تسمى (علما) تقع على حدود جبل عامل ، وفي هذه القرية هوى اليه اهله وعشيرته
، ولحق به
الصفحه ٢٤٥ : حديثه عندهم عن أنس وغيره. وقد ذكره الذهبي
في ميزانه فنقل من أحواله وأقوال العلماء فيه ما قد سمعت ، ووضع
الصفحه ٢٩٥ : والفروع ، ولا وقفوا في
المسائل الخلافية عند قولهم ، ولا كان علماء الامة يبحثون عن رأيهم ، بل كانوا
الصفحه ٤٦٩ : الحديث من طريق علماء السنة تحت رقم (٦٢٣) فراجع.
(٦٤١) المؤلفون في
حديث الغدير من علماء السنة
الصفحه ٤٨٥ : تراجمهم
ورواياتهم مع مصادرها من كتب القوم كتاب الغدير للعلامة الاميني ج ١ ص ٦٢ ـ ٧٢ ط
بيروت.
علماء السنة
الصفحه ٥٠٠ :
القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء ، وفي رواية : بعثه الله فقهيا عالما. وفي رواية
أبي الدرداء : كنت له يوم
الصفحه ٥٠٧ : : علي بن أبي طالب
أقدمهم سلما ، وأكثرهم علما ، إلى أن قال : وهو الامام والخليفة بعدي (٦٨٠).
٢٣ ـ أخرج
الصفحه ٧٧٨ : .............................................................. ٧١٨
المؤلفون في حديث الغدير من علماء السنة.................................................. ٤٦٩
الصفحه ٣١ : ، واستقبلته مواكب العلماء والزعماء والعامة
، إلى حدود الجبل من طريق الشام في مباهج كمباهج العيد.
ولم تكن
الصفحه ٣٢ : لاهل
الدين ، والتواضع للعلماء ، وكانت يومئذ اقطاعيات منكرة ، لا تملك العامة معها من
امر نفسها شيئا
الصفحه ٣٦ : من علماء مصر ، وعقدت فيها بينه وبين شيخ الازهر يومئذ ـ الشيخ
الصفحه ٣٩ :
ان يسجل : أن السيد
المؤلف يتقدم بما انتج إلى الطليعة من علماء الشيعة الذين كرسوا حياتهم طوال
الصفحه ٤١ : علماء الشيعة ، وهو يظن ان فيها شيئا من
الاحراج ، كتكفير الشيعة ، لبعض الصحابة ، ولعنهم ، وكنسبة القول
الصفحه ٤٧ : بعيد ، وكان في الحجيج تلك السنة كثير من الاعلام من
علماء وزعماء من مختلف الاقطار ، وكان السيد ابرزهم